قال الخبير الاقتصادي شريف عوض إن التراجع الطفيف للبورصة المصرية رغم الأزمات الإقليمية يعد مؤشراً قوياً على متانة الاقتصاد الوطني، مؤكدًا أن هبوط المؤشر الرئيسي "إي جي إكس 30" إلى مستويات الـ 47 ألف نقطة لا يشكل نزولاً عنيفاً مقارنة بالتحديات المحيطة، واصفاً ما حدث بالنزول الهامشي والمنطقي.
وأضاف عوض، في تصريح تلفزيوني، أن هذه اللحظة تمثل فرصة مثالية لتكوين مراكز شرائية وبناء محفظة استثمارية قوية، مشدداً على أهمية التركيز على قطاعي الأغذية والمشروبات والبتروكيماويات، لكونهما أقل تأثراً بالأزمات الخارجية ويعتمدان على الاستهلاك المحلي الضخم أو حاجة الأسواق العالمية لإمداداتهما.
كما أشار إلى قوة القطاع المصرفي المصري، الذي يحقق أرباحاً قياسية تفوق ما تحققه البنوك في الخارج.
وفيما يخص الذهب، أشار عوض إلى أن التراجعات الأخيرة تعد "استراحة محارب" لالتقاط الأنفاس، مؤكداً أن المعدن الأصفر سيواصل الارتفاع بنهاية العام، كونه يُعد "تذكرة الخروج" الآمنة من أي أزمة مالية أو سياسية، وناصحاً المستثمرين بتنويع المحافظ وعدم حصر الأموال في قناة واحدة.
وختم الخبير الاقتصادي تصريحه باختيار سهم شركة القلعة كسهم الأسبوع في البورصة المصرية، واصفاً الشركة بالكيان الاقتصادي الضخم والواعد، الذي نجح في تسوية مديونياته مع البنوك، ولفت إلى أن الشركة حققت إيرادات بلغت 38 مليار جنيه في الربع الأخير من عام 2025، مما يجعل السهم عند مستويات سعرية جاذبة للشراء.







