استعرض خبير اقتصادي، عمرو البدري، محلل أسواق المال، استراتيجة "تدوير السيولة" التي يشهدها السوق المصري مؤخرًا، مؤكدًا أن المشهد لا يقتصر على صعود مؤشر بعينه، بل يمتد إلى توزيع ذكي للمراكز المالية.
وأشار عمرو البدري، محلل أسواق المال، إلى أن الشرارة بدأت من قطاع الاتصالات بقيادة شركات رائدة، ثم انتقلت إلى قطاع الاستصلاح الزراعي، وصولًا إلى قطاع السياحة، مع استمرار تحركات قوية للقطاع العقاري والمالي المصرفي، ما يجعلهما قاطرة النمو الأبرز في حالة استقرار المنطقة.
وأكد الخبير أن أداء الأسهم القيادية مثل "التجاري الدولي" و"طلعت مصطفى" يشير إلى استقرار مستوياتها السعرية مع توقعات بقمم جديدة، مما ينعكس إيجابًا على المؤشر الرئيسي ويعزز الثقة لدى المستثمرين.
وأضاف أن المستثمرين يجب أن يركزوا على القطاعات القوية التي تمثل ملاذًا آمنًا للنمو، مع مراقبة تحركات السوق عن قرب لضمان الاستفادة القصوى من أي فرص صعود محتملة.







