“رجال الأعمال” تبحث فرص نمو الصادرات وغزو أسواق الاتحاد الأوروآسيوى

نافذة الزراعة
أكد أرمان إيساجالييف، سفير كازاخستان بالقاهرة، أن بلاده تسعى لزيادة التبادل التجاري وتفعيل العلاقات الاقتصادية مع مصر في شتى المجالات، خاصة في تصدير القمح وجذب الاستثمارات المصرية.

جاء ذلك خلال المائدة المستديرة التي نظمتها جمعية رجال الأعمال.

وقال إيساجالييف، إن كازاخستان كانت لها تجربة في تصدير القمح لمصر قبل ثورة 25 يناير، وتأمل في عودة العلاقات التجارية، خاصة أن كازاخستان تخطط لإنشاء صوامع ومناطق لوجيستية بإحدى المناطق الحرة في مصر، مشيرًا إلى أن بلاده تحتل المركز الخامس في إنتاج وتصدير القمح بنحو 15 مليون طن سنويا من إجمالي الإنتاج الذي يقدر بـ 20 مليون طن سنويا.

وأضاف أنه خلال الـ 28 عاما الماضية تحولت كازاخستان من دولة اشتراكية إلى الاقتصاد الحر، وحققت إنجازات ضخمة وإصلاحات كبيرة على المستوى التجاري وتهيئة بيئة الاستثمار من خلال إصدار حوافز عديدة أهمها الإعفاء الضريبي والجمركي والتصدير لدول الاتحاد الاقتصادى الأوروآسيوي بدون جمارك.

وقال إيساجالييف إنه بفضل الاستقرار السياسي والاصلاحات الكبيرة من الحكومة اصبحت كازاخستان الآن أقوى اقتصاد في آسيا الوسطى ودول القوقاز، موضحا أن دخل الفرد يبلغ 18 ألف دولار سنويا، مقابل 700 دولار بعد حصولها على الاستقلال.

وأشار إلى أن 80% من مساحة كازاخستان البالغة 2 مليون و700 ألف كيلو متر مربع، فضلا عن موارد الطبيعية، خاصة البترول حيث تنتج 2 مليون برميل يوميا، وتحتل المركز رقم 9 في إنتاج الغاز.
وأضاف السفير الكازاخستاني، أن الاقتصاد يعتمد بشكل كبير على تصدير الخامات ويعد قطاع التعدين من أهم القطاعات المنتجة حيث تحتل رقم 1 في إنتاج اليورانيوم بواقع 30 % من الإنتاج العالمي والمركز الـ6 في إنتاج الذهب، ورقم 1 في إنتاج الزنك وغيرها من الخامات.

من جانبه، أكد المهندس علي عيسى، رئيس جمعية رجال الأعمال، أهمية تعزيز العلاقات التجارية بين مصر وكازاخستان ومختلف الدول لمضاعفة الصادرات، لافتا إلى أن مجالات التجارة من أهم المجالات التي تخلق تعاون حقيقي بين الدول وتحفز من التبادل الاستثماري والنمو الاقتصادي.
وقال عيسى إن الصادرات المصرية لديها فرصة كبيرة للنمو في السوق الكازاخستانية، خاصة أنها تعد بوابة لاقتصاديات وأسواق الاتحاد الأوروآسيوى، الذي يضم كلًا من روسيا وبيلاروسيا وكازاخستان وأرمينيا وغيرها.
وأضاف: “هناك تعاون وثيق بين جمعية رجال الأعمال والسفارة الكازاخستانية بالقاهرة، ونأمل أن تكون البداية لانطلاقة العلاقات الاقتصادية ورفع التبادل التجاري”، مؤكدًا حرص الجمعية في دعم العلاقات الدولية وتعزيز التعاون التجاري وجذب الاستثمارات”.
وناقش الاجتماع الفرص المتاحة للصادرات المصرية في السوق الكازاخستانية، خاصة من الأدوية ومنتجات الملابس الجاهزة الخضراوات والفاكهة، والرخام والسيراميك والمنتجات الكيماوية ومستحضرات التجميل والمنتجات البترولية والدهانات.
ووفقًا لمذكرة التعاون الاقتصادي، بلغت الاستثمارات الكازاخية في مصر، نحو 1.56 مليون دولار من خلال 15 شركة تتوزع استثماراتها الإنشاءات والصناعة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والخدمات والسياحة والزراعة.
وواصل حجم التبادل التجارى بين مصر وكازاخستان، ارتفاعه خلال آخر 6 سنوات ليصل إلى 83.94 مليون دولار خلال عام 2018، مقابل 62.38 مليون دولار عام 2017. كما ارتفعت صادرات مصر إلى كازاخستان لتسجل 67.29 مليون دولار عام 2018، مقابل 50.73 مليون دولار عام 2017.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.