السبت , 14 ديسمبر 2019

ماذا تعرف.. عن «المتحف الزراعي المصري»

نافذة الزراعة
يعتبر المتحف المصري هو ثاني أهم متحف زراعي على مستوى العالم، ويسبقه فقط المتحف الزراعي بالمجر، وعلى الرغم من ذلك لا يعرفه الكثير، فالمتحف يحتوي على مقتنيات ثمينة توثق ذاكرة الزراعة المصرية وحياة الفلاح المصري منذ قديم الأزل.

ونرصد في سطور ما لا يعرفه الكثير عن «المتحف الزراعي» المصري وما يتضمنه من متاحف متخصصة تمثل حقبات مختلفة من ذاكرة الزراعة ومنتجاتها.

-أقيم «المتحف الزراعي» المصري في سراي الأميرة فاطمة إسماعيل ابنة الخديوي إسماعيل في حي الدقي.

– تبلغ مساحة «المتحف الزراعي» ما يزيد عن ثلاثين فدانا، أي ما يعادل 175 ألف متر مربع.

– بدأ العمل في «المتحف الزراعي» المصري، في عام 1930 عندما صدر قرار مجلس الوزراء المصري في 21 نوفمبر من عام 1927، وأطلق عليه فى البداية أسم متحف فؤاد الأول الزراعي.

– تم افتتاح «المتحف الزراعي» المصري 15 يناير من عام 1938 .

-انشىء «المتحف الزراعي» المصري، بهدف التوثيق لذاكرة مصر الزراعية، ونافذة تطل منها كل الأجيال على حضارة مصر الزراعية، بالإضافة إلى كونه مركزا للثقافة الزراعية.

-يحتوي «المتحف الزراعي» المصري، على 6 من أهم أنواع المتاحف المتخصصة وهم المتحف الذي يضم المقتنيات الأثرية القديمة والمتحف الذي يضم مقتنيات من العصر اليوناني والروماني ومتحف للمقتنيات الأثرية، متحف المجموعات العلمية، متحف المملكة النباتية، متحف القطن.

– يضم «المتحف الزراعي» المصري، آلاف المعروضات والمقتنيات التي تمثل قراءة تاريخية للزراعة وتطورها في مصر منذ عصر الفراعنة.

-تجري الآن عملية تطوير شاملة للمتحف الزراعي المصري ضمن خطة تم وضعها ويتم تنفيذها الآن استعدادا لافتتاحة قريبا وعودته كمان كان في السابق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *