تعرف على مشاكل زراعة الفول الصويا

مشاكل زراعة فول الصويا واحدة من الأمور التي تمثل مصدر قلق للكثيرين، وهاجسًا مُزعجًا لمن لا يعرفون الحلول المُثلى لطرق مواجهتها ومكافحتها، ما يستدعي إلقاء المزيد من الضوء على هذا الملف، وهو الدور الذي تصدت له قناة مصر الزراعية، كخدمة توعوية علمية تقدمها لجموع المُزارعين على مدار الساعة، للتعريف بكل جديد فيما يخص النشاط الزراعي ومشروعات الإنتاج الحيواني المُختلفة. وخلال حلوله ضيفًا على الإعلامية إسراء عادل، مُقدمة برنامج “الزراعية الآن” المُذاع عبر قناة مصر الزراعية، تناول الدكتور صامويل راغب – أستاذ البقوليات بمعهد المحاصيل الحقلية، التابع لمركز البحوث الزراعية – ملف مشاكل زراعة فول الصويا باستفاضة، لتكون بمثابة روشته التوصيات المُثلى، لضمان الوصول إلى أعلى إنتاجية مُمكنة. م

 

دودة ورق القطن  في البداية ثمن الدكتور صامويل راغب دور معهد المحاصيل الحقلية وكافة المراكز البحثية التابعة لوزارة الزراعة، والتي تعمل على قدم وساق، لحماية الأمن الغذائي القومي، ولا تدخر وسعًا في السعي لمواكبة كافة التطورات العلمية، لتحسين ورفع مستوى جودة وإنتاجية كافة المحاصيل الاستراتيجية، علاوة على زيادة درجة مُقاومتها للأمراض الشائعة والإصابات الفطرية والحشرية. أفضل الأصناف المُقاومة لآفة دودة ورق القطن لفت أستاذ البقوليات بمعهد المحاصيل الحقلية إلى أن مشاكل زراعة فول الصويا ليست بالمٌزعجة، موضحًا أن وزارة الزراعة تمكنت من رفع درجة مُقاومة المحصول ضد دودة ورق القطن، التي كانت تُشكل مصدر هلع للكثيرين، نظرًا لحجم الأضرار والخسائر التي كانت تتسبب فيها، بعد طرحها لتقاوي “جيزة 111″، التي باتت الخيار الأمثل للزراعة بأغلب مُحافظات الجمهورية. وأوضح أن صنف “جيزة 111” أثبت كفاءة ودرجة مُقاومة عالية ضد حشرة دودة ورق القطن، ما جعلها تصل بمعدلات الإصابة إلى حدودها الدنيا، بل تكاد تكون مُنعدمة التأثير إن جاز التعبير.

 

 

مشاكل زراعة فول الصويا.. “دودة قرون البقوليات” وألقى “راغب” الضوء على بعض الآفات التي قد تُشكل خطورة، ليتم إدراجها ضمن أبرز مشاكل زراعة فول الصويا، والتي تنحصر في دودة قرون البقوليات، موضحًا أن تجاوز أخطارها يكمن في الالتزام بتنفيذ أجندة التوصيات والإرشادات الفنية الواردة بهذا الشأن، مع استخدام مُركبات المُكافحة والمُقننات الموصى بها. وأوضح أن أبرز مخاطر دودة قرون البقوليات، تتجلى في إصاباتها للبادرات وهي لم تزل داخل التُربة، ما يُؤدي لبذور غير كاملة النضج، ما يهدد بخسارة جانب كبير من المحصول، حال التأخر عن إتمام مُعاملات مُكافحة الآفات المُوصى بها، وفق للأجندة المُدرجة بهذا الشأن، وفي توقيتاتها الصحيحة.   إقرأ أيضًا: تربية النعام.. “بالأرقام” كيف تربح 200 ألف جنيه في عام واحد؟

 

 

حصاد المحصول في موعده الصحيح شدد الدكتور صامويل راغب على ضرورة إتمام مُعاملات الحصاد في توقيتاتها المُثلى، بمجرد ظهور علامات نُضج المحصول، وأبرزها تحول الأوراق إلى اللون الأصفر وتساقطها، بالإضافة إلى وصول الحبوب إلى اللون “البني الفاتح”. أبرز التوصيات الخاصة بمُعاملات الري أوصى الدكتور صامويل راغب بإيقاف مُعاملات الري بمجرد ظهور هذه العلامات – لمدة 15 يومًا – للحيلولة دون الإضرار بالمحصول، وعرقلة وصوله لمرحلة النضج والتحول اللوني الكامل، التي تُتيح استخراج أكبر كمية من الزيوت، ما يؤدي لخسائر اقتصادية قد لا يتحملها المُزارعين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.