تعرف على مميزات عنبر الدواجن المغلق

عنبر دواجن

قال الدكتور مجدي سيد حسن – رئيس قسم بحوث تربية الدواجن بمعهد بحوث الإنتاج الحيواني – إن العنابر المغلقة هي مكان يتم فيه تربية الدواجن بكثافة مرتفعة للحصول على أقصي إنتاجية سواء كانت إنتاج لحوم أو بيض، وخاصة في مزارع إنتاج اللحوم.

وأشار رئيس قسم بحوث تربية الدواجن إلى أن الهدف من العنابر المغلقة هو توفير البيئة المناسبة لتربية الدواجن سواء كانت درجة حرارة أو رطوبة أو تهوية أو تدفئة في الأعمار الصغيرة .

وأوضح “مجدي” خلال تصريحات صحفية أنه في حال تربية سلالات تجارية فإن الإنتاج يفوق في الموسم أكثر من 320 أو 330 بيضة في الموسم، وفي إنتاج اللحوم وصلت دورة التسمين لـ 30 و35 يوم، لافتا إلى أنه منذ عدة سنوات كانت دورة التسمين حوالي 42 يوم أو 6 أسابيع إلا أنها إنخفضت في الوقت الحالي لـ 30 و35 يوم فقط.

 

وأشار رئيس قسم تربية الدواجن إلى أنه خلال مدة التسمين يحصل المربي على أقصى إنتاجية من اللحم بالنسبة للدواجن ويحصل المربي على أوزان عالية حيث يصل وزن الطائر لـ 2 كيلو وذلك عن طريق منح الطائر كل احتياجاته التي يحتاجها من خلال التربية في العنابر المغلقة.

 

المواصفات القياسية لعنابر تربية الدواجن المغلقة   وبين “مجدي” أن المواصفات اللازمة للعنابر القياسية المغلقة لتربية الدواجن تتمثل في الآتي: الطول من 100 إلى 120 متر مربع الارتفاع من 3 لـ 3.5 متر مربع العرض من 10 لـ 14 متر مربع   نظم تربية الدواجن في العنابر المغلقة

 

وأشار “مجدي” إلى أن نظم تربية الدواجن تطورت خلال السنوات الماضية فبعد أن كانت عمليات التربية تتم في العشش والأسطح ثم انتقلت عمليات التربية للعنابر المفتوحة، وبعدها تطور الأمر للتربية في العنابر نصف المغلقة، ثم وصلنا للعنابر المغلقة.

وأوضح رئيس قسم تربية الدواجن إلى أن العنابر المغلقة تتيح للمربي توفير الرعاية الجيدة المطلوبة لقطعان الدواجن، حيث يمكن تربية أعلى كثافة إنتاجية في مكان صغير والحصول على أعلى إنتاجية في مدة صغيرة .

 

وبين “مجدي” ضرورة توفير درجة الحرارة المناسبة للطائر خاصة أنه يحتاج لدرجة حرارة مرتفعة في الفترة الأولى من عمره لأنه يخرج من درجة حرارة عالية من المفرخ تفوق الـ 35 و36 درجة لذا لابد وأن يتم توفير درجة الحرارة المناسبة لهذا الكتكوت، مابين 32 لـ 33 درجة مئوية ويتم تقليل درجة الحرارة كل إسبوع إلى أن تصل لـ 20 أو 22 درجة مئوية، يعقب ذلك رفع الدفايات إذا كانت التربية في فصل الشتاء، وإذا كانت التربية في الصيف يتم الاعتماد على درجة الحرار الطبيعة ويتم التدفئة أثناء الليل.

 

وشدد رئيس قسم تربية الدواجن على ضرورة الاهتمام ببرامج الإضاءة لأن الكتكوت كي يصل لمكان التربية والوصول للمساقي والعلافات التي يأكل ويشرب منها لذا لابد من توفير عدد ساعات مناسب من الإضاءة، كي يتمكن الطائر من الحصول على الكميات المناسبة من التغذية والمياه. وأوضح أن هناك 3 عوامل مهمة في عملية الإضاءة هي : عدد ساعات الإضاءة شدة الإضاءة لون الإضاءة التي يتم منحها للطائر حسب نوعية الإنتاج سواء كان إنتاج بيض أو لحوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.