الزراعة: مليار جنيه لتمكين المرأة والشباب وصغارالمزارعين

نافذة الزراعة
ترأس السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي اجتماع مجلس أمناء برنامج التنمية الزراعية (ADP) وبحث معهم الموقف التنفيذي للمشروعات الممولة من الجهات الأجنبية.

حضر الاجتماع المهندس مصطفى الصياد نائب وزير الزراعة، والدكتور محمود صقر رئيس أكاديمية البحث العلمي وبعض قيادات الوزارة وأعضاء مجلس إدارة برنامج التنمية الزراعية وممثلي البنوك المشاركة في البرنامج.

وقال “القصير” إن مجلس الأمناء وافق خلال الاجتماع على إطلاق مبادرة التمويل الأخضر للتنمية الزراعية بمليار جنيه من أموال البرنامج وبالفائدة الميسرة وذلك تزامنًا مع تنظيم مصر لقمة المناخ cop27 المزمع عقدها في نوفمبر المقبل بمدينة شرم الشيخ .

وأضاف أن المبادرة تهدف لتمكين المرأة والشباب وصغار المزارعين وتحسين مستوى معيشتهم ‏كما تستهدف الشركات الصغيرة والمتوسطة وجمعيات التسويق والتعاونيات والمنظمات غير الحكومية والجمعيات الزراعية ومؤسسات التمويل متناهى الصغر من خلال إقامة مشروعات صغيرة ومتوسطة في مجال الطاقة الجديدة والمتجددة.

وتابع: استخدام وسائل الطاقة التقليدية ‏ومعالجة وتدوير المخلفات الزراعية والحيوانية لتحقيق عائد اقتصادي والحد من التلوث البيئي وكذلك مشروعات تطوير مراكز تجميع الالبان والتصنيع الزراعي والقيمة المضافة وتحسين السلالات والتلقيح الاصطناعي والنباتات الطبية والعطرية والتقاوى والزراعات التعاقدية.

واضاف “القصير” أن مبادرة التمويل الأخضر سوف تكون بالتعاون مع البنوك المشاركة في برنامج التنمية الزراعية والتي يدير محفظتها البنك التجاري الدولي ،

وأكد وزير الزراعة أن اجتماع مجلس أمناء برنامج التنمية الزراعية استعرض أنشطة وإنجازات البرنامج والمحفظة الائتمانية له والتى بلغت حوالي 3 مليار جنية حيث تم إقراض الأنشطة الزراعية باكثر من 9,3 مليار جنية بنظام القرض الدوار لأكثر من 374 ألف مستفيد لتمويل حوالي 23 ألف مشروع ‏في الأنشطة الزراعية التي تمثل ذات أولوية للدولة المصرية سواء في مجال الإنتاج الزراعي أو الثروة الحيوانية والداجنة والسمكية وتطوير الري الحقلي وكذلك مدخلات الإنتاج ومعاملات ما بعد الحصاد وأيضا استخدام الطاقة الشمسية في النشاط الزراعي .

كما ناقش الاجتماع آلية الإقراض حيث وجه وزير الزراعة بالتوسع في دائرة المستفيدين وخاصة من المرأة والشباب في وجه قبلي ومحافظات الصعيد والمناطق الفقيرة والاكثر احتياجا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.