أ
أ
في ظل تزايد المخاوف بين المربين، يعود مرض Lumpy Skin Disease ليشكل تهديدًا حقيقيًا لقطاع تربية الأبقار، لما يسببه من خسائر اقتصادية كبيرة نتيجة سرعة انتشاره وتأثيره المباشر على الإنتاج الحيواني.
أعراض مبكرة تنذر بالخطر
يحذر الأطباء البيطريون من تجاهل العلامات الأولى للإصابة، والتي تشمل:ارتفاع ملحوظ في درجة حرارة الحيوان
فقدان الشهية وحالة خمول عامة
ظهور عقد جلدية صلبة خاصة في الرقبة والظهر والضرع
تورم في الأطراف قد يؤدي إلى العرج
تراجع إنتاج الألبان بشكل واضح
التعامل السريع مع هذه الأعراض قد يكون الفارق بين احتواء المرض وانتشاره.
الحشرات.. الناقل الأخطر للعدوى
تشير التقارير البيطرية إلى أن الحشرات، وعلى رأسها الناموس والذباب، تمثل الوسيلة الرئيسية لنقل المرض بين الأبقار، ما يجعل مكافحة الحشرات أولوية قصوى داخل المزارع.خطة وقائية لحماية الماشية
يشدد الخبراء على أن الوقاية تمثل خط الدفاع الأول، من خلال:الالتزام ببرامج التحصين الدوري
الرش المستمر لمكافحة الحشرات
عزل الحالات المصابة فور اكتشافها
الحفاظ على نظافة الحظائر وتطهيرها بشكل دوري
المرض لا يصيب الإنسان.. لكنه يهدد الاقتصاد
ورغم أن المرض لا ينتقل إلى البشر، إلا أن تأثيره الاقتصادي كبير، حيث يؤدي إلى انخفاض الإنتاج وتكبد المربين خسائر مباشرة، خاصة في مزارع الألبان.مع اقتراب فترات نشاط الحشرات، تتزايد الحاجة إلى الوعي والالتزام بالإجراءات الوقائية.
الرسالة واضحة: التحصين المبكر والوقاية المستمرة هما السبيل الوحيد لحماية الثروة الحيوانية من هذا الخطر الصامت.





