الجمعة، 12 ذو الحجة 1447 ، 29 مايو 2026

الإفتاء توضح آداب وشروط الأضحية وتكشف «إتيكيت الذبح» وفق السنة النبوية

دار الافتاء
دار الافتاء
أ أ
techno seeds
techno seeds
مع اقتراب موسم الأضحية واستعداد المسلمين حول العالم لإحياء هذه الشعيرة المباركة، حذّرت دار الإفتاء المصرية من عدد من الأخطاء الشائعة التي قد يقع فيها البعض أثناء الذبح نتيجة عدم الإلمام بالضوابط الشرعية والآداب النبوية.
وأصدرت دار الإفتاء دليلاً فقهياً شاملاً يوضح مستحبات الذبح وشروط صحة الأضحية، مستندة إلى مبدأ الإحسان في الإسلام، ليكون مرجعاً عملياً لكل من المضحي والقائم بالذبح.
وفيما يتعلق بآداب الذبح، أوضحت الدار أن السنة النبوية أرست مجموعة من المستحبات التي تهدف إلى الرفق بالحيوان وتقليل المعاناة قدر الإمكان، ومن أبرزها استخدام آلة حادة لضمان سرعة الذبح، والإسراع في إتمام العملية تخفيفاً عن الذبيحة، مع استحباب التوجه إلى القبلة أثناء الذبح، وإخفاء عملية شحذ السكين عن الحيوان.
كما أوضحت أنه يُستحب إضجاع الغنم والبقر على الجانب الأيسر لتسهيل عملية الذبح، مع مراعاة اختلاف الوضع في حالة الذابح الأعسر، بينما تُنحر الإبل وهي قائمة وفق الطريقة الشرعية المعروفة. وشددت على ضرورة الرفق بالحيوان أثناء نقله إلى مكان الذبح، وعدم تعذيبه أو جرّه بعنف، مع استحباب سقيه الماء قبل الذبح.
وأكدت الإفتاء أيضاً أهمية تجنب المبالغة في الذبح أو التمثيل بالجسد بعد الذبح، وترك الذبيحة حتى تبرد تماماً قبل السلخ، مع استحضار الذكر والتكبير والدعاء عند الذبح، واستخدام اليد اليمنى قدر الإمكان لغير الأعسر.
وفي جانب الشروط الشرعية، حددت دار الإفتاء ثمانية ضوابط أساسية لصحة الأضحية، أبرزها أن تكون من بهيمة الأنعام، وأن تبلغ السن الشرعي المعتبر، وأن تكون خالية من العيوب الظاهرة مثل العمى والمرض والعرج والهزال الشديد.
كما اشترطت أن تكون الأضحية مملوكة للمضحي ملكية كاملة، وأن يتم الذبح في الوقت الشرعي المحدد من يوم النحر وحتى نهاية أيام التشريق، وأن تكون الذبيحة حية عند الذبح، وأن تتم عملية الإزهاق بفعل الذبح نفسه.
وشددت الدار على عدم جواز الأضحية بالحيوانات المصابة أو الميتة قبل الذبح، أو تلك المصطادة من نطاق الحرم، مؤكدة أن الالتزام بهذه الضوابط يضمن صحة الأضحية وقبولها شرعاً.
اشترك في قناة اجري نيوز على واتساب اشترك في قناة اجري نيوز على جوجل نيوز
icon

الأكثر قراءة