تقدّمت الدكتورة سماح عيد، مدير معهد بحوث الصحة الحيوانية، بخالص التهنئة والتقدير إلى الأستاذ علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بمناسبة التوسع في اعتماد المنظمة العالمية للصحة الحيوانية (WOAH) لمنظومة المنشآت الخالية من مرض إنفلونزا الطيور شديد الضراوة (HPAI)، والنجاح في زيادة عدد المنشآت المعتمدة دوليًا لتصل إلى 59 منشأة.
وأكدت «عيد» أن هذا الإنجاز الكبير ما كان ليتحقق لولا الدعم غير المحدود والرؤية الثاقبة لوزير الزراعة، مشيرة إلى أن التوسع في الاعتماد الدولي يعزز الفرص التصديرية للمنتج المصري، ويسهم في دعم الاقتصاد القومي.
كما وجّهت مدير معهد بحوث الصحة الحيوانية التهنئة إلى الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، وكافة العاملين بالهيئة، مثمنة جهودهم في تحقيق هذا الإنجاز وتذليل العقبات لضمان إحكام الرقابة البيطرية على قطاع الدواجن.
وأعربت «عيد» عن تقديرها لشركاء النجاح من المنتجين والعاملين بقطاع الدواجن في مصر، لالتزامهم بتطبيق معايير الأمن الحيوي داخل المنشآت، ما أسهم في ترسيخ سمعة المنتج المصري كعلامة فارقة في الجودة والأمان، وفتح آفاق واسعة لاستدامة الصادرات.
كما قدّمت تحية تقدير للعاملين بالمعمل المرجعي للرقابة على الإنتاج الداجني بمعهد بحوث الصحة الحيوانية التابع لمركز البحوث الزراعية، مؤكدة أهمية استمرار الدور الريادي للمعمل كخط الدفاع الأول لحماية الثروة الداجنة، من خلال تسخير الإمكانات الفنية والطاقات البشرية، وتطبيق أعلى معايير السلامة البيولوجية في الفحوص المعملية، خاصة بالمنشآت الخالية من إنفلونزا الطيور.
وأوضحت أن الدور الرقابي والفني للمعمل المرجعي يشمل الفحص الدوري والمنتظم للمنشآت، وإجراء زيارات ميدانية وسحب عينات دورية وفحصها معمليًا، بما يضمن خلوها المستدام من المسببات المرضية، ويعكس قدرة المنظومة البيطرية الوطنية على المتابعة المستمرة باستخدام أحدث التقنيات التشخيصية، بما يعزز موثوقية المنتج المصري عالميًا.
ومن الجدير بالذكر أن إجمالي ما تم فحصه معمليًا من عينات منذ عام 2017 وحتى نهاية يونيو 2025 بلغ نحو 282 ألفًا و505 عينات، تم سحبها لمتابعة الحالة الصحية للدواجن بالمنشآت الخالية من إنفلونزا الطيور، وجرت جميعها داخل المعمل المرجعي للرقابة البيطرية على الإنتاج الداجني.
واختتمت عيد تصريحاتها بالتأكيد على أن هذا الإنجاز يعكس امتلاك مصر لمنظومة إنتاجية وتجارية قوية قادرة على المنافسة والنمو، بما يحقق الأمن الغذائي ويدعم مسيرة التنمية المستدامة.



