أ
أ
تتبنى وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في الهيئة العامة للخدمات البيطرية، استراتيجية وطنية طموحة لإحداث طفرة في قطاع الثروة الحيوانية، ترتكز على "التحسين الوراثي" والتوسع في التلقيح الصناعي، لرفع كفاءة الإنتاج المحلي من اللحوم الحمراء والألبان، وسد الفجوة الغذائية.
خريطة واقعية وتدقيق البيانات
بدأت الهيئة في إعادة قراءة وتحليل الوضع الحالي لقطعان التربية، ووضع خريطة دقيقة للمشاكل التي تواجه سلالات الجاموس والأبقار. وتستهدف الخطة تحسين الخصائص الوراثية خلال عامين، من خلال بناء قاعدة بيانات حقيقية تشمل حصر بيانات المربين بدقة (الاسم، الرقم القومي، والوحدة البيطرية)، مما يمكن الدولة من وضع استراتيجيات نهوض مبنية على إحصاءات واقعية.
فوائد ذهبية للإنتاج الحيواني
يهدف مشروع التحسين الوراثي إلى تحقيق أربعة أهداف رئيسية تخدم الاقتصاد القومي والمربي الصغير:رفع القيمة الوراثية للجاموس البلدي: باستخدام "طلائق إيطالية" مهجنة لزيادة الإنتاج دون المساس بالسلالة المحلية.
تحسين إنتاجية الأبقار: عبر التلقيح بسلالات أجنبية ذات أصول وراثية عالية في إنتاج اللحوم والألبان.
زيادة الكفاءة التناسلية: تقليل الفترة بين الولادتين، وضمان الحصول على مولود جديد يتمتع بصحة جيدة كل عام.
تعظيم العائد الاقتصادي: زيادة نسبة "العشار" ورفع القيمة السوقية للحيوان المحسن وراثياً.
حلول جذرية لمشاكل التناسليات
تعمل الخطة على مواجهة التحديات التي تعوق زيادة الإنتاجية، وفي مقدمتها علاج أمراض ضعف الخصوبة، والأمراض التي تصيب العجول حديثة الولادة وتؤدي لنفوقها. كما تضمن الخطة توفير الأدوية الحديثة الأكثر فاعلية، مع تكليف أطباء بيطريين متخصصين في مختلف المحافظات للمتابعة الميدانية للحالات التي يتم تلقيحها داخل المديريات.





