أ
أ
نفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي بشكل قاطع ما تردد مؤخرًا حول استخدام هرمونات التسمين في الإنتاج الحيواني والداجني، مؤكدة أن هذه الشائعات عارية تمامًا من الصحة وتخالف الواقع الرقابي والعلمي في مصر.
التحسين الوراثي والتغذية المتطورة وراء سرعة النمو
وأوضحت الوزارة أن السر وراء نمو سلالات الدواجن الحديثة بسرعة لا علاقة له بالهرمونات، بل يعود إلى نجاح برامج التحسين الوراثي واعتماد منظومات تغذية متطورة عالميًا، مشددة على أن استخدام الهرمونات محظور قانونيًا وفق التشريعات المصرية الصارمة.
رقابة صارمة قبل دخول الأسواق
وكشفت الوزارة عن منظومة رقابية محكمة تشرف عليها الهيئة العامة للخدمات البيطرية، حيث لا يتم السماح ببيع أو تداول أي دجاجة في الأسواق إلا بعد الحصول على إذن رسمي مبني على نتائج فحص معملي دقيق من "معهد بحوث الصحة الحيوانية"، المعمل المرجعي المعتمد دوليًا، لضمان سلامة المنتج قبل وصوله للمستهلك.
دليل اقتصادي وتصديري على صحة المنتج
وأكدت الوزارة أن استخدام الهرمونات غير منطقي اقتصاديًا، نظرًا لارتفاع أسعارها وعدم تحقيق أي عائد، مما قد يسبب خسائر فادحة للمربين.
وأضافت أن زيادة صادرات مصر من الدواجن ومنتجات الألبان إلى الدول العربية والأجنبية هو دليل واضح على ثقة الأسواق الدولية في خلو الإنتاج المصري من أي معاملات هرمونية أو مشكلات صحية.



