أ
أ
يواجه مربو الدواجن في فصل الشتاء تحديات جسيمة تتعلق بالطقس البارد وانتشار الأمراض
الفيروسية، مما يتطلب إدارة احترافية لتجنب الخسائر.
ولتحقيق دورة تربية ناجحة،
وضع خبراء الإنتاج الداجني حزمة من الضوابط الصارمة التي تبدأ من اختيار
"الكتكوت" وصولاً إلى نظم الأمن الحيوي المتقدمة.
أولاً:
التحضير والأمن الحيوي (قواعد التطهير)
أكد
الخبراء أن "الكتكوت الجيد" هو رمانة ميزان الدورة، مشددين على ضرورة
التطهير الشامل الذي يشمل الأرضيات، الحوائط، وخطوط المياه، مع ضرورة إجراء تحاليل
بكتيرية للتأكد من فاعلية التطهير.وحذر الخبراء من الاستعجال في تسكين الكتاكيت، حيث يجب ترك العنبر فارغاً لمدة 15 يوماً في التسمين وشهر في عنابر البياض والأمهات كفترة أمان بعد التطهير.

ثانياً:
معادلة "التدفئة والتهوية" الصعبة
تعتبر
ساعات الفجر في الشتاء هي "وقت الخطورة"، لذا شددت التوصيات على ما يلي:التدفئة المسبقة: تسخين العنبر قبل وصول الكتاكيت بـ 12 ساعة على الأقل لتصل حرارة الفرشة إلى 28 درجة.
الاستقرار الحراري: منع تذبذب الحرارة الذي يضعف الجهاز المناعي ويجعل الطيور فريسة للفيروسات.
التهوية المتوازنة: التهوية الضعيفة ترفع "الأمونيا" التي تدمر الجهاز التنفسي، والتهوية الزائدة تسبب نزلات البرد؛ لذا يجب أن يتمتع عمال المزرعة بمهارة عالية لضبط هذا التوازن ليلاً.
ثالثاً:
الإدارة الصحية وبرامج التحصين
قدم
الخبراء نصائح طبية هامة لتجنب انهيار المناعة:الاستخدام الرشيد للمضادات: حظر استخدام المضادات الحيوية "المثبطة للمناعة" في أعمار الخطورة (من 20 إلى 30 يوماً)، وضرورة إجراء اختبار حساسية قبل البدء بأي علاج.
التشخيص الدقيق: عدم التسرع باستخدام المضادات الحيوية عند ظهور أعراض تنفسية إلا بعد التأكد من عدم وجود "إصابة فيروسية"؛ لأن المضاد في حالة الفيروس قد يضاعف نسب النفوق.
طرق التحصين: يفضل تحصين الفيروسات التنفسية عن طريق "الرش أو التقطير" بدلاً من مياه الشرب لضمان فاعلية أكبر.

رابعاً:
الكثافة والرقابة الميدانية
حذر
الدليل من زيادة كثافة الطيور داخل العنبر لتفادي التزاحم الذي يمهد لانتشار
الأوبئة. كما شدد على منع دخول أي مستلزمات (مثل أنابيب الغاز أو السيارات) دون
تطهير كيميائي دقيق.وخلص الخبراء إلى ضرورة إجراء تحاليل PCR عند نهاية كل دورة للوقوف على المشاكل المرضية بدقة وتلاشيها في الدورات القادمة.



