قال الدكتور صادق الشيمي، أستاذ وقاية النباتات بمركز البحوث الزراعية بوزارة الزراعة، إن ارتفاع أسعار الليمون في الأسواق يرتبط بأساليب زراعية ذكية يتبعها بعض المزارعين، وعلى رأسها ما يُعرف بـ"التعطيش المدروس"، الذي يساعد على إنتاج محصول إضافي خارج الموسم.
وأضاف أن كثيرًا من المزارعين يعتقدون أن شجرة الليمون تُثمر مرة واحدة فقط، بينما يمكن تحفيزها على الإزهار مجددًا من خلال إيقاف الري لفترة محددة، ما يُدخل الشجرة في حالة إجهاد محسوب يدفعها لاحقًا لإنتاج دورة جديدة من الأزهار والثمار، وهو ما يُعرف في مصر بـ"ليمون الرجيع".
وأشار إلى أن هذه الطريقة تُطبق غالبًا في الأراضي الطينية، حيث يتم وقف الري خلال شهر مارس لمدة تتراوح بين شهر إلى شهرين، ما يؤدي إلى تساقط الأزهار القديمة ودخول الشجرة في مرحلة إجهاد طبيعي.
وأوضح أن المرحلة الأهم تبدأ في شهر مايو، مع إعادة الري بشكل غزير وإضافة السماد العضوي، ما يحفّز الشجرة على الإزهار مرة أخرى وإنتاج ثمار قوية تُطرح في الأسواق خارج الموسم، وغالبًا ما تحقق أسعارًا مرتفعة.
وأكد الشيمي أن "التعطيش المدروس" ليس إهمالًا للشجرة، بل أسلوب علمي يهدف إلى زيادة الإنتاج وتحسين توقيت طرح المحصول في الأسواق.





