أ
أ
أكد الدكتور صادق الشيمي، أستاذ وقاية النبات بمركز البحوث الزراعية بوزارة الزراعة، أن الوصول لمحصول خوخ ذو جودة عالية يبدأ من عملية "التقليم الفني" التي تمثل حجر الزاوية في توجيه طاقة الشجرة نحو الإنتاج الثمري بدلاً من النمو الخضري العشوائي.
فوائد التقليم: ضوء وهواء وإنتاج متجدد
أوضح الدكتور صادق الشيمي أن التقليم ليس مجرد قص للأفرع، بل هو عملية علمية تهدف لتحفيز الشجرة على تجديد نشاطها عبر إزالة الأغصان القديمة والمكتظة، مما يفسح المجال لنمو أفرع جديدة أكثر قوة وحيوية. وأضاف أن هذه العملية تسمح بنفاذ الضوء وتخلل الهواء لقلب الشجرة، وهو ما ينعكس مباشرة على تحسين حجم الثمار وتلوينها وجودتها النهائية.
وأشار الشيمي إلى أن التخلص من الأفرع التالفة أو المصابة يحمي الشجرة من استنزاف قيمتها الغذائية ويمنع انتشار الأوبئة بين الأغصان السليمة، مؤكداً أن التقليم الصحيح يسهل من وصول مبيدات المكافحة لجميع أجزاء الشجرة بكفاءة عالية.
المواعيد والأدوات.. الضوابط الذهبية
فيما يخص التوقيت المثالي، أوضح أستاذ وقاية النبات أن فبراير يعد الأنسب للتقليم (بداية الربيع) بعد انكسار موجات البرد، محذراً من التقليم أثناء الإزهار أو في الطقس شديد البرودة لتجنب التأثير السلبي على "العقد" والنموات الجديدة. واستطرد قائلاً إنه يجب استخدام أدوات حادة ومعقمة، مع الحفاظ على ارتفاع الشجرة بين 2.7 و3.4 متر، وضمان وجود مسافات كافية بين الأفرع للتهوية.





