شهدت أسعار الطماطم في السوق المصري ارتفاعًا ملحوظًا خلال الفترة الحالية، حيث سجل سعر الكيلو في سوق العبور نحو 62 جنيهًا، فيما وصل سعر القفص إلى حوالي 1100 جنيه مقارنة بنحو 900 جنيه خلال اليوم السابق، وسط حالة من التذبذب في أسعار الخضروات بالأسواق.
وأوضح رئيس اتحاد الفلاحين الوفدي ونقيب الفلاحين السابق حسين أبو صدام أن هذا الارتفاع يعود إلى عدة أسباب متداخلة، في مقدمتها تقليص المساحات المنزرعة من محصول الطماطم خلال الفترة الماضية، إلى جانب تأثر بعض المحاصيل بالتغيرات المناخية وانتشار بعض الأمراض الزراعية، ما أدى إلى تراجع المعروض بشكل واضح في الأسواق.
وأضاف “أبو صدام” أن عوامل أخرى ساهمت في ارتفاع الأسعار، من بينها ارتفاع تكاليف النقل والعمالة والتوزيع داخل سلاسل الإمداد، فضلًا عن زيادة كميات التصدير مقارنة بالعام الماضي، وهو ما انعكس بشكل مباشر على حجم المعروض داخل السوق المحلي.
وأشار إلى أن سوق الطماطم يشهد حاليًا ما وصفه بـ“الذروة السعرية”، مؤكدًا أن الأسعار وصلت إلى أقصى مستوى يمكن أن تبلغه خلال الفترة الحالية، نافيًا صحة ما يتم تداوله بشأن إمكانية وصول سعر الكيلو إلى 80 جنيهًا.
كما نفى “أبو صدام” ما نُسب إليه من تصريحات حول الدعوة لتخزين الطماطم أو التحذير من استمرار موجة الارتفاع، مؤكدًا أهمية تحري الدقة في نقل المعلومات والاعتماد على المصادر الرسمية.
وتوقع نقيب الفلاحين السابق أن تبدأ أسعار الطماطم في التراجع خلال نحو 25 يومًا، مع بدء طرح إنتاج العروة الصيفية ودخول مساحات جديدة من محافظات مثل المنيا وبني سويف ومناطق إنتاج أخرى.
وأوضح أن زيادة المعروض في الأسواق ستؤدي إلى انخفاض تدريجي في الأسعار، قد يصل إلى أقل من نصف مستوياتها الحالية، مع استمرار تدفق الإنتاج خلال الفترة المقبلة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن السوق سيشهد استقرارًا نسبيًا مع توسع الإنتاج المحلي، بما يساهم في إعادة التوازن بين العرض والطلب خلال الموسم الزراعي الجديد.





