الأربعاء، 06 شوال 1447 ، 25 مارس 2026

الأمطار تعزز إنتاج القمح وتهدد الخضر بالصقيع.. خبير يوضح سبل حماية المحاصيل

قمح القمح
القمح
أ أ
techno seeds
techno seeds
أكد المهندس عباس حميد، الخبير الزراعي، أن موجات الأمطار الحالية تمثل عاملًا إيجابيًا مهمًا للمحاصيل الشتوية، لكنها في الوقت نفسه قد تتحول إلى مصدر خطر في حال تزامنها مع انخفاض شديد في درجات الحرارة.

وأوضح أن الأمطار تساهم في تحسين نمو المحاصيل، خاصة القمح، حيث تعمل على غسل الجراثيم والأتربة من الأوراق، ما يرفع كفاءة التمثيل الضوئي ويعزز نمو السنابل، كما تساعد على تقليل أعداد الحشرات الضارة وتنقية الأجواء منها.

وأشار إلى أن الأمطار تفيد أيضًا محاصيل مثل الفول، حيث تعزز النمو وتحسن جودة الثمار، كما تسهم في تقليل الإصابة ببعض الأمراض الفطرية في أشجار الفاكهة مثل المانجو، إلى جانب دورها في غسل الأملاح من التربة وتحسين خصوبتها، وإعادة شحن المياه الجوفية في المناطق الصحراوية.

وفي المقابل، حذر الخبير الزراعي من خطورة انخفاض درجات الحرارة، خاصة على محاصيل الخضر الحساسة مثل الطماطم والكنتالوب، موضحًا أن البرودة الشديدة قد تؤدي إلى توقف النمو، وتساقط الأزهار، وضعف التلقيح، بل وقد تصل إلى تلف الأنسجة وموت النباتات في حالات الصقيع.

وأضاف أن انخفاض الحرارة يؤثر كذلك على امتصاص العناصر الغذائية مثل الفوسفور، ويؤدي إلى ظهور أعراض ضعف على النباتات، كما يتسبب في مشكلات تتعلق بجودة الثمار مثل ضعف التلوين وتشوه الشكل.

وشدد على أهمية اتخاذ عدد من الإجراءات الوقائية لمواجهة هذه الظروف، من بينها تنظيم الري في الصباح الباكر وبكميات خفيفة، وتجنب التغريق، مع استخدام الأحماض الأمينية ومنشطات النمو لتحسين مقاومة النباتات للإجهاد.

كما أوصى بالاهتمام بالتهوية الجيدة داخل الأنفاق الزراعية لتقليل الرطوبة، واستخدام بعض المركبات الوقائية مثل مركبات النحاس والكبريت، إلى جانب الالتزام بالتسميد المناسب، خاصة في صورة سلفات نشادر.

واختتم الخبير الزراعي تصريحاته بالتأكيد على أن الإدارة الجيدة للري والتسميد والتهوية تمثل خط الدفاع الأول لحماية المحاصيل من تقلبات الطقس، والحفاظ على الإنتاجية خلال فصل الشتاء.
اشترك في قناة اجري نيوز على واتساب اشترك في قناة اجري نيوز على جوجل نيوز
icon

الأكثر قراءة