الإثنين، 24 ذو القعدة 1447 ، 11 مايو 2026

تربية الحمام البلدي.. هواية قديمة تتحول إلى مشروع اقتصادي واعد

حمام الحمام
تربية الحمام
أ أ
techno seeds
techno seeds
تُعد تربية الحمام من أقدم الهوايات المرتبطة بالبيئات الريفية والحضرية في العالم العربي، لما يجمعه هذا الطائر من قيمة جمالية وسهولة في التربية، إلى جانب مردوده الاقتصادي.

ويزداد إقبال المربين والهواة على تربية الحمام البلدي لقدراته العالية على التكيف وانخفاض تكاليف رعايته مقارنة بالأنواع المستوردة.

تنوع كبير في أنواع الحمام البلدي

تتعدد أنواع الحمام البلدي من حيث الشكل واللون والخصائص الإنتاجية، وتشمل الحمام الأبيض، الأسود، الرمادي (الغزار)، المنقط، الأزرق (الشامي البلدي)، والمُحمر.

وتختلف هذه الأنواع في طبيعة استخدامها، فبعضها يُربى بغرض إنتاج الزغاليل، وأخرى للزينة أو الطيران أو الاستهلاك الغذائي، ما يجعل اختيار النوع المناسب أمرًا يعتمد على خبرة المربي وهدف التربية.

الحمام الغزار.. الخيار الأفضل للمبتدئين

يُعتبر الحمام البلدي الغزار (الرمادي) من أنسب الأنواع للمبتدئين، نظرًا لسهولة تربيته وقدرته على التكيف السريع مع مختلف البيئات, كما يتميز بانخفاض نسبة النفوق وارتفاع معدل الإنتاج الذي قد يصل إلى 10 – 12 زوج زغاليل سنويًا، إضافة إلى بساطة تغذيته واعتماده على أعلاف متوفرة مثل الذرة والقمح.

التغذية أساس نجاح التربية وزيادة الإنتاج

تلعب التغذية دورًا رئيسيًا في نجاح تربية الحمام وزيادة إنتاجه، حيث يعتمد النظام الغذائي على خلطات متوازنة من الذرة الصفراء والقمح والفول أو العدس والشعير، مع إمكانية إضافة الردة والأملاح المعدنية وقشر البيض المطحون لدعم الصحة العامة. ويساعد هذا النظام في تحسين معدلات التفريخ وجودة الإنتاج.

تنظيم التغذية لرفع الكفاءة الإنتاجية

ينصح الخبراء بتنظيم مواعيد التغذية بحيث يتم تقديم الطعام مرتين يوميًا في الصباح الباكر وقبل الغروب، مع عدم ترك الغذاء طوال اليوم داخل أماكن التربية، وذلك للحفاظ على نشاط الطيور وتحفيزها على الإنتاج بشكل أفضل، مما ينعكس إيجابًا على نجاح المشروع سواء كهواية أو كمصدر دخل.
اشترك في قناة اجري نيوز على واتساب اشترك في قناة اجري نيوز على جوجل نيوز
icon

الأكثر قراءة