أ
أ
تشهد منظومة الصادرات الزراعية المصرية طفرة نوعية في تطبيق معايير الجودة العالمية، حيث نجحت وزارة الزراعة والحجر الزراعي في تكويد حجم كبير من المزراع مزرعة معتمدة للتصدير، مما ساهم في زيادة معدلات النفاذ للأسواق الخارجية، بما في ذلك الأسواق التي تضع اشتراطات شديدة الصعوبة مثل السوق الياباني.
الدعم الفني والشتلات القوية
أكد خبراء الدعم الفني أن رحلة التصدير تبدأ من العناية الفائقة بالمشاتل لإنتاج شتلات قوية تتحمل الظروف الجوية، مشيرين إلى أن محاصيل مثل "الفراولة" تتطلب برامج تسميدية خاصة ومكافحة دقيقة للأعفان نظراً لحساسيتها العالية.وأوضح الخبراء أن بعض الأصناف العالمية المتطورة مثل "سنسيشن" أثبتت كفاءة عالية في التربة المصرية، حيث حققت إنتاجية قياسية تصل إلى 35 طناً للفدان الواحد، مع الالتزام بعدم تحميل المحاصيل لضمان الاستفادة القصوى من فوائد التربة.

التكويد.. منظومة تتبع عالمية
من جانبه، صرح مفتشو الحجر الزراعي المصري بأن التكويد هو "منظومة عالمية" تهدف لتتبع المنتج من المزرعة وحتى ميناء البلد المستورد.وأكد المفتشون أن اللجان تتابع المزارع في جميع مراحل الزراعة، مع سحب عينات عشوائية لفحصها بالمعامل المركزية للتأكد من خلوها التام من متبقيات المبيدات، حيث تظهر النتائج خلال 3 أيام فقط.
كما شدد الحجر الزراعي على التعامل الحاسم مع المخالفين بوقف المزارع أو الشركات غير الملتزمة فوراً، لضمان استمرارية الثقة الدولية في المنتج المصري.
تكنولوجيا التبريد والفرز التصديري
وفيما يخص العمليات اللوجستية، كشف مسؤولو الإنتاج عن اتباع آليات دقيقة في التعامل مع المحاصيل عقب الحصاد، حيث يتم نقل المحاصيل إلى محطات التعبئة لتبدأ عملية "التبريد السريع" الفوري.وتتم عمليات الفرز والتعبئة على يد عمالة مدربة، مع مراعاة توحيد الألوان والأوزان داخل العبوات (البانيت) طبقاً لمتطلبات كل دولة مستوردة، مع استخدام عبوات محلية الصنع بجودة عالية تحافظ على سلامة المنتج أثناء رحلة الشحن.





