أكد الدكتور محمد عبد العزيز، وكيل معهد بحوث الأراضي والمياه، أن المعهد يعمل حالياً على إعداد "خريطة سمادية" متكاملة للأراضي الزراعية لتكون بمثابة المقنن الرسمي للتسميد، وذلك بهدف الحد من الإفراط في استخدام الأسمدة الكيميائية الذي يؤثر سلباً على سلامة التربة.
وأوضح عبد العزيز، فى تصريحات لموقع اجرى نيوز الاخبارى أن المعهد يتعاون مع وحدات الاستشعار عن بعد لتحديد المناطق وسحب العينات وتحليلها بدقة، مشدداً على وجود لجنة رقابية متخصصة لإصدار تراخيص الأسمدة والمخصبات، تملك صلاحيات غلق المصانع المخالفة فور اكتشاف أي عينات غير مطابقة للمواصفات الفنية المعتمدة.
من جانبها، أوضحت الدكتورة سهاد فؤاد، الباحثة بمعهد بحوث الأراضي والمياه والبيئة، أن المعامل تستخدم أحدث الأجهزة الآلية لتحديد وتقدير العناصر الكبرى والصغرى في التربة، مما يساعد الفلاح على معرفة احتياجات محصوله بدقة دون زيادة أو نقصان.
وأشارت فؤاد إلى أن عمليات استخلاص العناصر تمر بمراحل تقنية متطورة تشمل "الهضم والمعايرة"، حيث تظهر النتائج النهائية وتصدر التوصيات السمادية المناسبة لكل نوع تربة خلال فترة تتراوح بين 48 إلى 72 ساعة فقط، مما يضمن سرعة اتخاذ القرار الزراعي الصحيح.





