أ
أ
أكد الدكتور محمد شطا رئيس الإدارة المركزية لشؤون المديريات الزراعية بوزارة الزراعة، أن ملفي الأسمدة المدعمة وكارت الفلاح يمثلان العمود الفقري لدعم المزارع المصري وضمان وصول الدعم لمستحقيه، مشيراً إلى أن المنظومة الرقمية تخضع لتحديث مستمر لمعالجة أي ثغرات تقنية وحماية بيانات الفلاحين.
السيطرة الرقمية على الجمعيات الزراعية
كشف شطا عن تفعيل منظومة الصرف الإلكتروني في 5752 جمعية زراعية على مستوى الجمهورية، مع استخراج 6.3 مليون كارت فلاح، منها 2 مليون كارت مفعل حالياً.
وذكرت الوزارة نجاح المنظومة منذ نوفمبر الماضي في توزيع 10.4 مليون شيكارة أسمدة أزوتية (نترات ويوريا) عبر نقاط البيع الإلكترونية، مع احتساب الحصة آلياً وفق المساحة والمحصول المسجل على التابلت، مما يمنع أي تدخل بشري أو تلاعب بالكميات.
التحول الرقمي وإنهاء التعاملات النقدية
بدأت تجربة الدفع الإلكتروني لقيمة الأسمدة في محافظة بورسعيد، مع خطة لتعميمها الموسم المقبل على ست محافظات أخرى، بما في ذلك السويس والإسماعيلية والدقهلية وكفر الشيخ والإسكندرية والمنيا، لإنهاء التعاملات النقدية داخل الجمعيات بشكل كامل، كما تم تنقية الحيازات من الأسماء المكررة لضمان وصول الدعم للأراضي الفعلية فقط.
الإنتاج وضمان الاستقرار
أوضح شطا أن وزارة الزراعة تنتج 37% من إجمالي أسمدة المصانع، أي نحو 48 مليون شيكارة سنوياً، لضمان استقرار الأسعار الرسمية (264 جنيهاً للنترات و269 لليوريا).
كما أعلن عن تجاوز مساحات القمح 3.5 مليون فدان، مع تشغيل غرف عمليات على مدار الساعة لمتابعة المحاصيل الاستراتيجية.
الرقابة الصارمة وحماية الأرض
شدد رئيس الإدارة على أنه لا تهاون في حق الفلاح، وتم تحويل حالات التلاعب بالأسمدة إلى النيابة العامة مباشرة، كما تم شطب 23 ألف مخالف من منظومة دعم الأسمدة لضمان حماية الرقعة الزراعية، مؤكدًا أن الحفاظ على الأراضي الزراعية هو أمن قومي لا يقبل المساومة.





