أ
أ
كشف الدكتور مجاهد عمار، مدير معهد بحوث المحاصيل الحقلية بمركز البحوث الزراعية ، عن منظومة عمل متكاملة يقودها المعهد لدعم الأمن الغذائي المصري، تقوم على أربعة محاور رئيسية: (استنباط الأصناف، إعداد التوصيات الفنية ، إنتاج التقاوي المعتمدة، ونقل التكنولوجيا الحديثة للمزارع).
القمح.. معركة التوسع الرأسي
أكد "عمار" فى تصريحات لموقع "اجرى نيوز" الاخبارى أن القمح يمثل قضية أمن قومي، مشيراً إلى أن المعهد نجح في تسجيل 5 أصناف جديدة هذا العام ليرتفع عدد الأصناف التجارية إلى 20 صنفاً، تتميز جميعها بالإنتاجية العالية التي تصل إلى 30 أردباً للفدان في الحقول الإرشادية.وأوضح أن الدولة تستهدف الوصول بالإنتاج إلى 11 مليون طن هذا الموسم، مع التركيز على أصناف مثل "سخا 96" التي تتميز بقصر مدة بقائها في الأرض، مما يمنح المزارع فرصة لزراعة محصول إضافي.

الأرز والذرة.. نجاحات عالمية
وصف مدير المعهد محصول الأرز بأنه "قصة نجاح مصرية"، حيث احتلت مصر المرتبة الأولى عالمياً في إنتاجية وحدة المساحة، مع خفض استهلاك المياه بنسبة 35% بفضل الأصناف الجديدة.وفيما يخص الذرة الشامية، أكد أن الاعتماد على الهجن المصرية وصل إلى 100%، مع تسجيل 10 هجن جديدة في عام 2025 بأسعار تنافسية تكسر احتكار الشركات العالمية.

تحدي البقوليات والمحاصيل الزيتية
وفي ملف المحاصيل البقولية، أشار "عمار" إلى خطة لزيادة نسبة الاكتفاء الذاتي من الفول البلدي التي لا تتجاوز حالياً 35%، عبر التوسع في زراعة 250 ألف فدان إضافية.
كما شدد على أهمية المحاصيل الزيتية، خاصة فول الصويا، الذي يُعد محصولاً واعداً في الأراضي الجديدة ضمن منظومة الزراعة التعاقدية لتقليص فجوة الاستيراد.
دعم صغار المزارعين بـ 17 محطة بحثية
واختتم الدكتور مجاهد عمار تصريحاته بالتأكيد على أن المعهد يسخر جهود 700 باحث منتشرين في 17 محطة بحثية على مستوى الجمهورية لخدمة صغار المزارعين الذين يمثلون 80% من الحيازات الزراعية في مصر.وأوضح أن منظومة "الحملات القومية" تضمن نقل نتائج البحث العلمي مباشرة من المعمل إلى الحقل، لضمان استدامة الإنتاج وتحقيق التنمية الزراعية المنشودة تحت مظلة وزارة الزراعة.





