أ
أ
تنفيذاً لتوجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بضرورة النزول للميدان وتذليل العقبات أمام المنتجين والمصدرين، شهدت محافظة الغربية تحركاً موسعاً لقيادات الوزارة لرفع الكفاءة الإنتاجية والتصنيعية لمحصولي "الزبيب والكتان"، باعتبارهما من الركائز الأساسية للتصنيع الزراعي في الدلتا.
تحرك ميداني ودعم برلماني
قام الدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، يرافقه الدكتور أحمد عضام، رئيس قطاع الخدمات الزراعية والمتابعة، والنائب عامر الشوربجي، عضو لجنة الزراعة والري بمجلس النواب، بزيارة تفقدية شملت محطة البحوث الزراعية بالجميزة، أعقبها جولة موسعة بمصانع الزبيب في مركز السنطة ومعاطن الكتان بقرية "شبراملس".شبراملس.. موطن "الذهب الأصفر" ثلاثي الغرض
أكد الدكتور عادل عبد العظيم أن قرية "شبراملس" تُعد المعقل التاريخي لزراعة وتصنيع الكتان في مصر، مشيراً إلى أن الوزارة تسعى لتعظيم الاستفادة من هذا المحصول "ثلاثي الغرض" الذي يدخل في صناعات (المنسوجات، الزيوت، والأعلاف). وأوضح أن الهدف هو تطوير المصانع والمعاطن الحالية لتحويلها إلى كيانات صناعية تواكب المواصفات العالمية.
تذليل عقبات "شنراق" ودعم صناعة الزبيب
شملت الجولة بحث حلول جذرية للتحديات التي تواجه منتجي ومصدري الزبيب في قرية "شنراق" والقرى المجاورة، حيث تستهدف الوزارة إزالة أي معوقات لوجستية أو فنية تعترض طريق التصدير، لضمان وصول "الزبيب المصري" إلى الأسواق الدولية بأعلى جودة وقيمة مضافة.شراكة ذكية مع القطاع الخاص
وشدد رئيس مركز البحوث الزراعية على أن الرؤية القادمة ترتكز على "الشراكة مع القطاع الخاص" لاستغلال أصول الوزارة ومحطاتها البحثية بشكل احترافي. ويهدف هذا التعاون إلى تحقيق إيرادات تساهم في تمويل البحوث التطبيقية التي تخدم المجتمع الزراعي، وتنعكس مباشرة على زيادة الإنتاجية وتحسين دخل المزارعين بقرى الغربية.





