أ
أ
تعدالمحاصيل الزيتية ركيزة أساسية في منظومة الاقتصاد العالمي، حيث تتجاوز أهميتها
مجرد كونها مصدراً لزيوت الطعام لتصبح لاعباً رئيساً في صناعات الوقود الحيوي،
التجميل، والتطبيقات الصناعية المعقدة.
ويرصد التقرير خريطة إنتاج وتداول أهم هذه
المحاصيل التي تضمن سلة الغذاء العالمية وتدعم قطاعات الطاقة والبروتين.

فول
الصويا
بطل البروتين والزيوت أشار التقرير إلى أن فول
الصويا يعد الأكثر انتشاراً عالمياً، حيث يتميز بجمعه بين المحتوى العالي من الزيت
والبروتين.وتتصدر الولايات المتحدة والبرازيل والأرجنتين والصين المشهد الإنتاجي، بينما يدخل زيته في صناعات السمن وتتبيلات السلطة والمضافات الغذائية الأساسية.

زيت
النخيل
الإنتاج الضخم والتحديات البيئية أوضح التقرير
أن زيت النخيل، المشتق من أشجار النخيل الاستوائية، يعد الأكثر تنوعاً في
الاستخدامات؛ من الصناعات الغذائية إلى المنظفات والوقود الحيوي.وتمثل ماليزيا وإندونيسيا ثقل الإنتاج العالمي لهذا المحصول، رغم التحديات البيئية التي تلاحق زراعته والمتعلقة بإزالة الغابات وتدمير الموائل الطبيعية.

الكانولا
(بذور اللفت)
خيار الصحة العالمي ولفت التقرير إلى أهمية
محصول "الكانولا" الذي يُزرع في المناطق المعتدلة، ويحظى بشهرة واسعة
كخيار صحي نظراً لمحتواه المنخفض من الدهون المشبعة وغناه بالأوميجا 3.وتعد كندا والاتحاد الأوروبي والصين والهند القوى الرئيسية المحركة لإنتاج هذا الزيت الحيوي.
دوار
الشمس
الذهب
الأصفر في أوروبا وأمريكا وتابع التقرير أن عباد الشمس يظل مصدراً غنياً للزيوت
المغذية المستخدمة في الطهي وإنتاج السمن النباتي، حيث تقود أوكرانيا وروسيا
والأرجنتين والاتحاد الأوروبي الإنتاج العالمي لهذا المحصول الاستراتيجي.التوجهات العالمية الحديثة بدأت في الربط بين زراعة هذه المحاصيل ومعايير الاستدامة البيئية، لضمان تلبية الطلب المتزايد على الزيوت النباتية دون الإضرار بالتوازن البيئي، خاصة في ظل الاعتماد المتزايد عليها في إنتاج الطاقة النظيفة.



