الثلاثاء، 21 رمضان 1447 ، 10 مارس 2026

د. حازم الجعفري يكتب.. مستقبل الدواجن: من التربية التقليدية إلى المزارع الرقمية والذكاء الاصطناعي"

د-Recovered-Recovered-Recovered-Recovered-Recovered-Recovered-Recovered-Recovered-Recovered-Recovered-Recovered-Recovered-Recovered-Recovered-Recovered-Recovered
د. حازم الجعفري
أ أ
techno seeds
techno seeds
تعد تغذية الدواجن أحد أهم عوامل نجاح صناعة الدواجن، إذ تمثل الأعلاف ما يقارب 60–70٪ من تكاليف الإنتاج. ومع التحديات المتزايدة في إنتاج الغذاء بكفاءة واستدامة، يظهر الذكاء الاصطناعي (AI) كأداة مبتكرة لتحسين إدارة التغذية، رفع الإنتاجية، تقليل الهدر، وضمان صحة الطيور.

يسهم هذا التوجه في دعم الأمن الغذائي وتحقيق هدف التنمية المستدامة الثاني: القضاء على الجوع وتحقيق إنتاج غذائي مستدام وفعّال.

دور الذكاء الاصطناعي في تغذية الدواجن



.1تحسين تركيب الأعلاف 

• تحليل مكونات الأعلاف بدقة لتلبية الاحتياجات الغذائية لكل مرحلة عمرية.

• التنبؤ بأثر كل مكون على معدل النمو وكفاءة التحويل الغذائي.

• تقليل تكلفة الأعلاف دون التأثير على جودة الإنتاج.

.2 التغذية الدقيقة (Precision Feeding)


• تزويد الطيور بالكمية المناسبة من العناصر الغذائية وفق وزنها ومرحلة نموها.

• تعديل برامج التغذية تلقائيًا بناءً على بيانات الاستهلاك والنمو.

• تقليل الهدر من الأعلاف وتحسين الكفاءة الاقتصادية والبيئية.

.3 التنبؤ بالأداء الغذائي


• تحليل البيانات التاريخية لحساب معدل استهلاك العلف المتوقع ومعدل زيادة الوزن.

• التنبؤ بالكفاءة الغذائية وتحديد أي خلل قبل حدوثه.

• تمكين المربين من اتخاذ قرارات دقيقة في إدارة التغذية والموارد.

.4 مراقبة سلوك التغذية وصحة الطيور


• استخدام كاميرات وأجهزة استشعار لمتابعة استهلاك العلف وسلوك الطيور.

• اكتشاف علامات الإجهاد أو المرض المبكر لتعديل التغذية أو البيئة.

• الحد من الاعتماد على المضادات الحيوية من خلال الوقاية المبكرة.

.5 تحسين كفاءة الموارد وتقليل الهدر


• الذكاء الاصطناعي يساعد في ضبط كمية العلف والمياه والطاقة المطلوبة بدقة.

• التنبؤ باحتياجات القطيع بشكل دوري لتجنب الإفراط أو النقص.

• تحسين استدامة الإنتاج وتقليل التأثيرات البيئية.

6.تطبيقات عملية في مزارع التغذية الحديثة


• أنظمة التعلم الآلي (Machine Learning): تحليل بيانات النمو واستهلاك الأعلاف والتنبؤ بالأداء.

• الروبوتات الذكية: توزيع الأعلاف تلقائيًا وتنظيف الحظائر.

• الرؤية الحاسوبية (Computer Vision): مراقبة صحة وسلوك الطيور أثناء التغذية.

• إنترنت الأشياء (IoT): ربط أجهزة الاستشعار لإدارة التغذية والبيئة بشكل مستمر.

ما هو إنترنت الأشياء (IoT) ؟

(Internet of Things) وتطبيق التقنيات الرقمية المتقدمة في المجال الزراعي والحيواني، وهو ما يُعرف بـ الزراعة الذكية أو الزراعة الرقمية.

هو عبارة عن شبكة من "الأجهزة" أو "الحساسات" الصغيرة التي تُثبت في أماكن مختلفة (مثل العنابر، مخازن العلف، أو حتى على الحيوانات نفسها). هذه الأجهزة متصلة بالإنترنت لترسل بيانات لحظية إلى نظام مركزي (تطبيق على الهاتف أو برمجية كمبيوتر).

* كيف يدير التغذية والبيئة؟


• إدارة البيئة المحيطة:


 تقيس الحساسات درجة الحرارة، الرطوبة، ومستويات الغازات (مثل الأمونيا أو ثاني أكسيد الكربون).

 إذا ارتفعت الحرارة عن حد معين، يرسل النظام أمراً تلقائياً لتشغيل المراوح أو أنظمة التبريد.

• إدارة التغذية:


 تراقب الحساسات كميات العلف المتبقية في "السيلو" أو المعالف.

 يمكن ضبط النظام لصرف كميات دقيقة من العلف في أوقات محددة بناءً على احتياج القطيع، مما يقلل الهدر ويضمن نمواً متوازناً.

* الفوائد الرئيسية لهذا النظام:


• المراقبة المستمرة (24/7): لا حاجة للتواجد البدني الدائم؛ النظام يعمل وينبهك في حال وجود أي خلل.

• الدقة المتناهية: تقليل الأخطاء البشرية في تقدير كميات العلف أو ضبط درجات الحرارة.

• الإنذار المبكر: اكتشاف أي تغير مفاجئ في البيئة قد يؤدي إلى إجهاد حراري أو مشاكل صحية قبل وقوعها.

• تحليل البيانات: جمع بيانات على المدى الطويل يساعد الباحثين والمربين في تحسين كفاءة الإنتاج وتحويل الغذاء.

7 .مستقبل الذكاء الاصطناعي في تغذية الدواجن 


• دمج الذكاء الاصطناعي مع الروبوتات وأنظمة التغذية الآلية.

• تحسين جودة منتجات الدواجن وزيادة الاستدامة.

• تحويل المزارع إلى نظم إنتاج ذكية بالكامل تعتمد على البيانات في إدارة التغذية.

8. التحديات


• ارتفاع تكلفة تقنيات الذكاء الاصطناعي للمزارع الصغيرة والمتوسطة.

• الحاجة إلى تدريب الكوادر على إدارة هذه الأنظمة الذكية.

• جودة البيانات: يعتمد نجاح هذه الأنظمة على توفر بيانات دقيقة وكاملة

9. "توصيات لتعزيز التحول الرقمي في قطاع الدواجن تأكيداً لما خلصت إليه الدراسات الحديثة"

1- رقمنة بيانات المزارع: تسجيل بيانات العلف والنمو والبيئة بشكل رقمي لدعم التحليل الذكي.

2- تطبيق إنترنت الأشياء تدريجيًا: استخدام أجهزة الاستشعار لمتابعة البيئة واستهلاك العلف لحظيًا.

3- تدريب الكوادر البشرية: تأهيل المهندسين والمربين للتعامل مع الأنظمة الرقمية وتحليل البيانات.

4- دعم البحوث التطبيقية: تعزيز التعاون بين مراكز البحوث وشركات التكنولوجيا لتطوير حلول محلية.

5- الوقاية الذكية من الأمراض: استخدام الاستشعار والرؤية الحاسوبية للكشف المبكر عن الأمراض والإجهاد الحراري.

مركز البحوث الزراعية -المركز الإقليمي للأغذية والأعلاف
 د. حازم الجعفري                    
باحث أول تغذية الدواجن
اشترك في قناة اجري نيوز على واتساب اشترك في قناة اجري نيوز على جوجل نيوز
icon

الأكثر قراءة