في إطار توجيهات الدولة المصرية بدعم القطاع الزراعي وتعزيز منظومة الأمن الغذائي، أجرى المهندس حسام الدين محفوظ، وكيل وزارة الزراعة بمحافظة الغربية، جولة ميدانية موسعة لمتابعة أعمال حصاد وتوريد محصول القمح للموسم الزراعي 2026، وذلك بعدد من مراكز المحافظة، وصولًا إلى صوامع العاشر لمتابعة انتظام عمليات الاستلام والتخزين.
وخلال الجولة، حرص وكيل الوزارة على لقاء المزارعين داخل الحقول، حيث دار حوار مباشر حول أهمية الالتزام بتوريد القمح إلى الشون والصوامع المعتمدة، باعتباره أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية التي تمثل ركيزة أساسية لـالأمن الغذائي في مصر.
وأكد المسؤول الزراعي أن الدولة توفر كافة التسهيلات اللازمة لإنجاح موسم التوريد، مع متابعة مستمرة لضمان سير عمليات الحصاد والنقل والتخزين بكفاءة عالية، مشددًا على أن محصول القمح يمثل قضية أمن قومي لا تحتمل التهاون.




من جانبهم، أعرب المزارعون عن تقديرهم لقرار رفع سعر توريد إردب القمح إلى 2500 جنيه، مؤكدين أنه سعر عادل يواكب تكاليف الإنتاج ويحقق عائدًا مناسبًا، كما أشادوا بالدعم الفني والإرشادي الذي تقدمه وزارة الزراعة وتوفير مستلزمات الإنتاج بشكل منتظم.
وشملت الجولة زيارة ميدانية إلى صوامع العاشر لمتابعة عمليات استلام القمح من الموردين، والتأكد من تذليل أي معوقات قد تواجههم، مع التشديد على سرعة ودقة الإجراءات لضمان الحفاظ على جودة المحصول.
وأوضح وكيل وزارة الزراعة بالغربية أن غرفة العمليات بالمديرية تعمل على مدار الساعة بالتنسيق مع جميع الجهات المعنية، لمتابعة معدلات التوريد وتحقيق المستهدف من الموسم الحالي، مؤكدًا أن القمح يعد من أهم المحاصيل الاستراتيجية التي تعتمد عليها الدولة في تحقيق الاكتفاء النسبي.
واختتم الجولة بالتأكيد على استمرار المتابعة الميدانية اليومية، مع الإشادة بدور المزارعين باعتبارهم شريكًا رئيسيًا في تحقيق التنمية الزراعية، قائلًا: "سواعد المزارعين تبني مستقبل الأمن الغذائي في مصر".





