أ
أ
توقع الدكتور محمد عبد الهادي، الخبير المالي والمصرفي، أن التوترات الحالية قد تؤدي إلى تأثيرات سلبية على مؤشرات البورصة المصرية في الجلسات القادمة، من المحتمل أن يفقد المؤشر ما بين 2000 إلى 2500 نقطة في أولى جلسات الأسبوع المقبل.
كما أضاف أن البورصات العربية والخليجية ستتأثر أيضًا بالاضطرابات في منطقة الخليج، وخاصةً إذا استمر تصاعد التوترات أو تم إغلاق مضيق هرمز، مما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط وبالتالي زيادة الأسعار السلع وعودة التضخم على المستوى العالمي.
العوامل المؤثرة في تراجع مؤشرات البورصة
وأشار عبد الهادي في تصريح خاص لـ " اجري نيوز" إلى أن هذه الخسائر تعود إلى عدة عوامل رئيسية أبرزها التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، وعلى رأسها الحرب الأمريكية الإيرانية، والتي كان لها تأثير سلبي كبير على تخارج المستثمرين الأجانب من أدوات الدين وكذلك من البورصة المصرية، هذا التخوف جاء نتيجة للوضع الضبابي في المنطقة وعدم تحديد وقت لعمليات الضربة الأمريكية ضد إيران، مما دفع المؤسسات المصرية والأجنبية إلى البيع في الأسواق.
وذكر أن الأسبوع الماضي قد شهد تراجعًا حادًا في معظم مؤشرات البورصة المصرية، حيث سجل المؤشر السبعيني تراجعًا بالقرب من 12150 نقطة، بينما سجل المؤشر الثلاثين أدنى انخفاض عند 48,200 نقطة، موضحا أن البورصة المصرية خسرت نحو 59 مليار جنيه بنهاية جلسات الأسبوع، ليصل إجمالي القيمة السوقية إلى 3.247 تريليون جنيه.
التغيرات السياسية و الاقتصاد المصري
وعلى الرغم من التحسن الذي شهده الاقتصاد المصري في الفترة السابقة من خلال تحسن المؤشرات الاقتصادية، وزيادة تصنيف الدولة الائتماني، إلا أن التغيرات السياسية العالمية قد تؤثر سلبًا على الاقتصاد المصري، مما ينعكس بدوره على انخفاض مؤشرات البورصة المحلية.
وفي نهاية حديثه، دعا إلى ضرورة اتخاذ إجراءات سريعة لتخفيف الأثر السلبي على الأسواق، بما في ذلك تعزيز الثقة في السوق المصرية، وتوفير بيئة مستقرة لجذب الاستثمارات الأجنبية والمحلية.







