شهدت الساعات الأخيرة انتشار أخبار متداولة حول تورط رجل الأعمال الشهير محمد الخشن، المعروف بلقب "حوت الأسمدة"، في ديون كبيرة وغير مسبوقة.
وقد تدوولت المواقع الإخبارية ومنصات السوشيال ميديا أخبار تفيد ، قيام الخشن باقتراض مبالغ هائلة من 35 بنكًا عاملًا في مصر، لتصل إجمالي قيمة هذه القروض إلى نحو 40 مليار جنيه.
وفقا لما هو متداول ، هناك احد البنوك المصرية أكبر الدائنين للخشن، بقيمة تتجاوز 6 مليار جنيه، إلى جانب عدد من البنوك الأخرى التي تشمل بنك الإمارات دبي الوطني، والمصري الخليجي، وبنك القاهرة، وبنك قناة السويس، وبنك التنمية الصناعية، والبنك العربي للاستثمار، ما يعكس حجم التعقيدات المالية التي تواجهه المجموعة.
محمد الخشن حوت الاسمدة في مصر
محمد الخشن يتولى رئاسة مجلس إدارة شركة "إيفروجرو"، الشركة الرائدة في صناعة الأسمدة المتخصصة والتي أسسها منذ أكثر من 30 عامًا.
ويمتلك الخشن خلفية عملية متميزة بدأت بعد تخرجه من كلية الزراعة عام 1972، حيث عمل في البداية كمسوق للأسمدة قبل أن يواصل نشاطه في التجارة والتوزيع لمدة تجاوزت عقدين من الزمن.
في منتصف مسيرته، أسس الخشن أول مصنع له لإنتاج الأسمدة المتخصصة، لتتوسع أعماله لاحقًا لتصبح المجموعة تمتلك مصنعين، الأول بمدينة السادات والثاني في منطقة أبو رواش.
وتمكنت "إيفروجرو" تحت قيادته من تصدير منتجاتها إلى نحو 70 دولة حول العالم، من بينها الولايات المتحدة الأمريكية واليابان والصين، لتصبح إحدى أبرز شركات الأسمدة المتخصصة على مستوى المنطقة.
اعتمدت استراتيجية النمو التي انتهجها الخشن على التوسع السريع المدعوم بالتمويل البنكي، حيث حصلت شركاته على تسهيلات ائتمانية ضخمة لتمويل إنشاء مصانع جديدة ومشروعات متنوعة. ورغم أن هذه السياسة ساهمت في تحقيق طفرة كبيرة في حجم الأعمال، فإنها رفعت في الوقت ذاته من مستوى المخاطر، خصوصًا مع الاعتماد المكثف على القروض طويلة الأجل.







