أ
أ
أكد خالد صبري، المتحدث باسم شعبة المخابز بالجيزة، أن الخبز يظل السلعة الأساسية على مائدة رمضان، وأن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بهذا المنتج باعتباره سلعة استراتيجية، يستفيد منه نحو 62 مليون مواطن من خلال دعم الخبز، ويُنتج يوميًا حوالي 250 مليون رغيف عبر نحو 25 إلى 28 ألف مخبز على مستوى الجمهورية.
وأوضح صبري أن هذه المخابز تعمل على إنتاج الكميات اللازمة لتلبية احتياجات المواطنين، خاصة خلال شهر رمضان، مع استعداد الدولة لمواجهة أي ظرف طارئ لضمان استمرارية التوافر طوال اليوم، سواء للإفطار أو السحور.

تنسيق مواعيد الإنتاج لضمان استمرارية التوافر
وأشار إلى أن هناك تنسيقًا بين المخابز بشأن مواعيد الإنتاج، حيث تبدأ بعض المخابز عملها من الساعة 5 فجراً، بينما تبدأ أخرى من الساعة 7 أو 8 صباحًا، وفق بروتوكول محدد يراعي توزيع الإنتاج على اليوم لضمان استمرارية التوافر. ولفت إلى أن الدولة اقترحت تشغيل بعض المخابز من بعد الإفطار حتى الساعة 9 مساءً من خلال فتح السيستيم الخاص بالمكنة لضمان توفر الخبز في أوقات الذروة.
أنواع الخبز ودور المخابز السياحية
وأوضح صبري أن مصر تمتلك نوعين من الخبز: الخبز المدعم للمواطنين المستحقين، والخبز السياحي (الحر) الذي يخضع للعرض والطلب، ويختلف في السعر والوزن، مؤكداً أن المخابز السياحية تعمل ضمن منافسة مفتوحة، وتسعى لتقديم جودة المنتج والسعر المناسب بما يجذب الزبائن، مشيرًا إلى أن الأسواق تتحكم في الأسعار والطاقة الإنتاجية، خاصة فيما يتعلق بالدقيق، الذي يعد المنتج الرئيسي.استقرار الأسعار والرقابة على السوق
وأضاف المتحدث باسم شعبة المخابز أن السوق مفتوح للجميع، ولا توجد أي احتكارات، حيث يتوافر الدقيق بكميات كبيرة تصل إلى 72%، والأسعار مستقرة، مشيرًا إلى أن سعر طن الدقيق كان سابقًا يصل إلى 32 ألف جنيه، أما اليوم فيتراوح بين 15 و16 ألف جنيه. وأوضح أن أي زيادة طفيفة في سعر الرغيف السياحي (10-30 جنيهًا) تعتبر ضمن المنافسة الطبيعية، مؤكداً أن المخابز الجيدة تعرف كيفية التعامل مع الأمر للحفاظ على زبائنها.وأشار صبري إلى أن المنتجات الأخرى مثل الحلويات والكحك والبسكويت والنواشف، تشهد تقلبات طفيفة في الأسعار بسبب تعدد مكوناتها وتأثير العلامة التجارية والكمية المطلوبة، مما يجعل التحكم في أسعارها أقل وضوحًا مقارنة بالخبز.
المخابز السياحية والمنافسة العادلة
وأكد المتحدث باسم الشعبة أن المخابز السياحية تنتج كميات جيدة وتعتمد على المنافسة، حيث تقدم منتجات متنوعة خارج نطاق الرغيف المدعم، بأسعار مختلفة حسب الوزن والجودة، من 3 إلى 5 جنيهات للرغيف، بما يضمن استمرار توفر الخبز للزبائن دون استغلال.





