قال الدكتور علي عبد النبي، خبير الطاقة المتجددة، إن مصر تمتلك إمكانات هائلة للاستثمار في هذا القطاع، مؤكدًا أن الطاقة الشمسية متوفرة بكثرة في جميع أنحاء البلاد، ما يتيح فرصًا كبيرة للتوسع دون قيود تُذكر. وأوضح أن الاستراتيجية الحالية تستهدف إنتاج نحو 150 جيجاوات من الطاقة الشمسية و120 جيجاوات من طاقة الرياح.
وأشار إلى أن هذه القدرات تتجاوز الاحتياجات الحالية للشبكة الكهربائية، التي تُقدر بنحو 60 جيجاوات، ما يفتح الباب أمام تصدير الطاقة إلى الخارج، ويعزز فرص تحول مصر إلى مركز إقليمي للطاقة، خاصة مع توافر الموارد الطبيعية والبنية التحتية المناسبة.
وأكد عبد النبي على أهمية التكامل بين مصادر الطاقة المختلفة، موضحًا أن الطاقة النووية تلعب دورًا مكملًا للطاقة الشمسية وطاقة الرياح، نظرًا لقدرتها على العمل بشكل مستمر، في حين تعتمد المصادر المتجددة على الظروف المناخية، ما يجعل الجمع بينها ضروريًا لتحقيق الاستقرار في الإمدادات.
كما لفت إلى إمكانية التوسع في إنشاء شبكات طاقة مستقلة بالمناطق البعيدة مثل سيناء وحلايب وشلاتين والواحات، من خلال الاعتماد على مزيج من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، إلى جانب المفاعلات النووية الصغيرة، التي تتميز بانخفاض تكلفتها وسهولة وسرعة تركيبها، ما يجعلها خيارًا عمليًا لدعم خطط التنمية في هذه المناطق.







