في إطار الحفاظ على الصحة العامة وحماية الإنتاج الزراعي، أعلنت لجنة مبيدات الآفات الزراعية بوزارة الزراعة عن وضع آليات تنفيذية جديدة للسيطرة على سوق بيع وتداول المبيدات، بهدف الحد من المبيدات المغشوشة والمهربة.
وكشف تقرير للجنة أن أجهزة الرقابة على المبيدات بالمعمل المركزي للمبيدات، بالتعاون مع مديريات الزراعة بالمحافظات وشرطة البيئة والمسطحات والإدارة المركزية لمكافحة الآفات، تنفذ متابعات دورية لضبط السوق ومواجهة ممارسات الغش. وأشار التقرير إلى بدء تطبيق نظام شفرة الاستجابة السريعة (QR Code) لدعم الرقابة على المبيدات، بما يسهم في تتبع مصدر العبوات، وضمان جودة المنتجات المتداولة، وتمكين المزارعين من التفرقة بين العبوات الأصلية والمقلدة.
خطة متكاملة لتقديم الدعم الفني واللوجستي
وأوضح التقرير أنه تم وضع خطة متكاملة لتقديم الدعم الفني واللوجستي، وصولًا إلى نظام رقابي محكم يحد من الاتجار غير المشروع في المبيدات ويقضي على ظاهرة الغش. كما يتم تفعيل دور الأجهزة الرقابية المختصة لملاحقة المخالفين، إلى جانب تنفيذ استبيانات دورية مع المزارعين والتجار ومهندسي المكافحة والباحثين لرصد حجم الظاهرة ومصادرها وأساليبها وآثارها، واقتراح الحلول المناسبة كإجراء احترازي منتظم.
وأضافت اللجنة أن حملات رقابية منظمة تُنفذ بالتعاون مع الأجهزة الأمنية وشرطة المسطحات والبيئة وجهاز حماية المستهلك ومفتشي التموين وجهات الرقابة بوزارة الزراعة، وتشمل جميع أسواق بيع وتداول وإنتاج المبيدات الزراعية، بهدف ضبط الأسعار، والتأكد من سلامة المنتجات، وضبط المبيدات المحظورة أو مجهولة المصدر أو غير المصرح بها.
وجود لجنة عليا للرقابة على المبيدات
وأشار التقرير إلى وجود لجنة عليا للرقابة على المبيدات تضم ممثلين عن شرطة البيئة والمسطحات، ومصلحة الجمارك، والرقابة على المبيدات بالمعمل المركزي، ومدير جمرك الإسكندرية، والإدارة المركزية لمكافحة الآفات، والإدارة المركزية لشؤون مديريات الزراعة.
برامج تدريبية لترشيد استخدام المبيدات
وفي مجال بناء القدرات، أوضح التقرير أنه يتم تنفيذ برامج تدريبية لترشيد استخدام المبيدات، وتدريب المديرين المسؤولين عن محال الاتجار بالمبيدات، إلى جانب تدريب مهندسي مكافحة الآفات والإرشاد الزراعي من خلال برامج متخصصة بالتعاون مع خبراء مركز البحوث الزراعية، وتشمل مكافحة آفات اقتصادية مثل سوسة النخيل الحمراء، والتوتا أبسليوتا، ودودة الحشد الخريفية، إضافة إلى برامج للعاملين بالصوامع ومخازن الغلال واتحاد المصدرين والمجلس التصديري.
وأكد التقرير استحداث برامج تدريبية لتدريب الأطباء والمسعفين على التعامل مع حالات التسمم، وبرامج أخرى لتدريب شرطة المسطحات المائية والبيئية على أساليب مكافحة غش وتهريب المبيدات، فضلًا عن تنفيذ برامج لتأهيل وتدريب مطبقي المبيدات، بهدف إعداد مطبق معتمد ومدرب وفقًا للمعايير المتبعة عالميًا.



