أ
أ
كشف مسؤولو المعمل المركزي للرقابة على المستحضرات الحيوية البيطرية التابع لوزارة الزراعة عن طفرة إنشائية وتقنية كبرى لضمان سلامة الثروة الحيوانية والداجنة، مؤكدين أن مصر تمتلك منظومة رقابية تضاهي المستويات العالمية في فحص وتقييم اللقاحات المحلية والمستوردة.
تطوير شامل ومعامل ذكية لأنفلونزا الطيور
أوضح تقرير مدير المعمل المركزي السابق أن المعمل يشهد حالياً بناء منشأة جديدة متطورة لاستيعاب كميات أكبر من لقاحات الانفلونزا، مشيراً إلى أن المعمل يتعامل مع 3 شركات محلية و240 شركة مستوردة.
وأضاف التقرير أن الرقابة تتم من خلال مزرعة تجارب على مساحة 1500 متر، مع الالتزام ببرامج تدريبية معتمدة من "الأيزو"، لافتاً إلى أن أي عينة تُرفض مرتين يتم إعدامها فوراً لضمان سلامة البيئة.
معايرة دقيقة واختبارات "التحدي" الميدانية
من جانبها، أشارت الدكتورة هالة محمود، المسؤولة عن لقاحات الدواجن، إلى أن القسم يستخدم دجاجاً خالياً من المسببات المرضية لإجراء "اختبار التحدي" الذي يثبت كفاءة اللقاح فعلياً.
واستطردت الدكتورة أنهار عبد المعطي، المشرفة على مبنى العازلات، قائلة إن المبنى المقام على 1000 متر يضم غرفاً معزولة تماماً لمعايرة لقاحات الماشية والحيوانات الأليفة وفئران التجارب وفق بروتوكولات عالمية، مع التخلص الآمن من المخلفات عبر المحارق الصحية.
ضمان النقاوة الفيروسية وجودة المنتج
وفي سياق متصل، أكدت الدكتورة نرمين جودة، رئيس قسم اللقاحات الفيروسية، أن عملية المعايرة تستغرق من 15 إلى 28 يوماً لظهور النتائج النهائية وإصدار شهادات الصلاحية.
وأضافت الدكتورة ماجدة محمد، رئيس قسم النقاوة الفيروسية، أن دور القسم حيوي في الكشف عن الملوثات مثل الأورام الفيروسية وأنيميا الطيور، لضمان خلو اللقاحات من أي مسببات قد تؤثر على مناعة القطعان، مشددة على أن إصدار الشهادة النهائية لا يتم إلا بعد اجتياز كافة اختبارات البروتوكولات الدولية.





