أ
أ
أكد الدكتور محمد إبراهيم سلامة، مدير المعمل المركزي لبحوث الثروة السمكية بالعباسة بوزارة الزراعة، في تصريحات خاصة لـ "أجري نيوز"، أن المعمل الذي يمتد على مساحة 1400 فدان بمحافظة الشرقية، بات يمثل العمود الفقري لتطوير صناعة الاستزراع السمكي في مصر، مغطياً كافة مراحل الإنتاج من "التفريخ" وحتى "التصنيع والتصدير".
سلالات متطورة ومعدلات تحويل قياسية
كشف مدير المعمل المركزي لبحوث الثروة السمكية بالعباسة، فى تصريحات لموقع "اجرى نيوز" الاخبارى، عن نجاح المعمل في تطوير سلالات من البلطي النيلي وصلت إلى الجيل العاشر، وتتميز بكفاءة تحويل غذائي غير مسبوقة؛ حيث ينتج 1.3 كجم من العلف كيلو جراماً واحداً من الأسماك، مما يقلل التكاليف ويرفع أرباح المزارعين.وأوضح أن المعمل يضم 10 أقسام تخصصية ومزرعة إنتاجية تحوي 160 حوضاً، حيث يمثل البلطي 85% من التركيب المحصولي، بجانب أسماك المبروك والعائلة البورية.
الابتكار والطاقة المتجددة
وفي خطوة نحو الاستدامة، أشار مدير المعمل عبر "أجري نيوز" إلى التعاون مع المركز الدولي للأسماك لإدخال الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في تشغيل مضخات الأكسجين، مؤكداً أن هذه التكنولوجيا سمحت باسترداد تكلفة الوحدات خلال عام واحد فقط، بدلاً من 15 عاماً في السابق، مما يمثل ثورة في خفض مصاريف التشغيل للمزارع السمكية.مصر الأولى إقليمياً في الاستزراع
استعرض سلامة إحصائيات الإنتاج لعام 2022، موضحاً أن إجمالي إنتاج مصر بلغ 2 مليون طن، منها 1.6 مليون طن من الاستزراع السمكي، وهو ما يضع مصر في مكانة رائدة عالمياً.
وأضاف أن المشروعات القومية الكبرى مثل (بركة غليون، الفيروز، وقناة السويس) ساهمت بشكل مباشر في تعزيز هذا الإنتاج وتوفير بروتين حيواني آمن وصحي.





