قالت منظمة الصحة العالمية، السبت 9 مايو 2026، إن جميع الركاب وأفراد الطاقم الذين نزلوا من سفينة مصابة بفيروس هانتا يجب مراقبتهم والمتابعة معهم لمدة 42 يومًا من آخر نقطة تعرض محتملة للفيروس.
وأوضحت الدكتورة ماريا فان كيركوف، مديرة قسم التأهب للأوبئة والجوائح بالمنظمة، أن المراقبة لا تبدأ من تاريخ اليوم أو الغد، بل من آخر تعرض معروف للحالة المؤكدة أو المشتبه بها.
وأضافت الدكتورة فان كيركوف خلال إحاطة إعلامية لتحديث الوضع، أن المنظمة تنسق جهودها مع الدول الأعضاء والسلطات الإسبانية، وبدعم من هولندا ومشغّل الرحلات البحرية، لضمان إدارة الوضع بشكل ديناميكي وآمن.
وأكدت أن الهدف هو إتمام رحلات العودة لجميع الركاب إلى موطنهم يومي الأحد والاثنين، قبل أي تغييرات محتملة في الطقس قد تؤثر على عمليات النقل.
كما يوجد فريق من منظمة الصحة العالمية على الأرض وفي السفينة للإشراف على إجراءات الوقاية من العدوى ومكافحة الفيروس، بالتعاون مع خبراء في نقاط الدخول، علماء الأوبئة، والصحة العامة.
وأشارت إلى أن التفشي يتطلب نهجًا متعدد التخصصات وتعاونًا دوليًا، حيث يتم متابعة بعض الركاب الذين سافروا إلى جنوب أفريقيا من جزيرة "سانت هيلينا"، بالإضافة إلى العمل على التسلسلات الجينية وتحليل الحالات الوبائية لتحديد مصدر العدوى وطبيعة الانتقال.
وشكرت الدكتورة فان كيركوف خبراء من الأرجنتين وتشيلي المتخصصين في سلالة الأنديز من فيروس هانتا على دعمهم في فهم التفشي، مؤكدة قدرة منظمة الصحة العالمية على توحيد جهود جميع التخصصات لمواجهة الأزمة وضمان عدم انتشار الفيروس خارج نطاق السفينة.
مدة المراقبة: 42 يومًا من آخر نقطة تعرض.
الهدف: منع انتشار فيروس هانتا وضمان سلامة الركاب والمجتمع.
الدول المشاركة في التنسيق: إسبانيا، هولندا، الأرجنتين، تشيلي، جنوب أفريقيا.
جهود منظمة الصحة العالمية: مراقبة الركاب على الأرض وفي السفينة، خبراء متعددون، تسلسل جيني، تحليل وبائي.





