أ
أ
تستعد "جوهرة التاج" في الشرق الأوسط، حديقة حيوان الجيزة، لاستقبال زوارها قريباً في حلة جديدة تماماً، تمزج بين التاريخ العريق وأحدث معايير الرفق بالحيوان العالمية.
وتأتي هذه الخطوة بعد عملية تطوير شاملة لم تقتصر على المظهر، بل امتدت لتغيير فلسفة التعامل مع الحياة البرية وتجربة الزائر.
عودة الذهب الأصفر.. "سلوى" ورفاقها في انتظار الأطفال
تتصدر الدببة المشهد في الافتتاح المرتقب، حيث يترقب الزوار عودة الدببة المفضلة لديهم، وعلى رأسهم "سلوى" أقدم دبة في الحديقة، برفقة "هاني ونيفين وسماح".كما ستشهد الحديقة لأول مرة عرض الحيوانات في "بيئات مفتوحة" تحاكي موطنها الطبيعي بدلاً من الأقفاص التقليدية، مما يتيح للأسود والنمور التحرك بحرية أكبر أمام الجمهور.
تجارب استثنائية: مشاهدة تحت الماء وفندق سفاري
كشف تقرير وزارة الزراعة عن إدخال أنشطة تفاعلية هي الأولى من نوعها في مصر، تشمل:عروض حية: لأسود البحر، الفيلة، والطيور الجارحة.
مشاهدة أفراس النهر: منطقة مخصصة لمراقبة "سيد قشطة" وهو يسبح تحت الماء عبر زجاج مقوى.
قبة الميركات الزجاجية: لتجربة فريدة لمشاهدة هذا الحيوان النشيط عن قرب.
فندق "Giza Zoo Safari Glamping": توفير تجربة إقامة فاخرة وسط الطبيعة لأول مرة داخل الحديقة.
سوق "Zoo Antique Bazaar": منصة لبيع المنتجات اليدوية والتحف التذكارية.
الربط بين الحيوان والأورمان.. نفق للزمن والجمال
في نقلة نوعية، أعلنت الوزارة عن ربط حديقة الحيوان بحديقة الأورمان عبر "نفق حديث" تحت الأرض، يسمح للزوار بالتنقل بين المساحات النباتية النادرة والحياة البرية بتذكرة واحدة وتجربة متكاملة، مما يجعلها أكبر وجهة ترفيهية خضراء في المنطقة.الحفاظ على الهوية وترميم الآثار
لم يغفل التطوير البعد التاريخي، حيث تم الانتهاء من ترميم 8 معالم أثرية بارزة، من بينها:كوبري إيفل التاريخي.
القاعة اليابانية والملكية.
جزيرة الشاي والجبلاية والمتحف الحيواني.
طفرة في الأنواع.. من 71 إلى 186 فصيلاً
أشار التقرير إلى نجاح الحديقة في استقدام أنواع نادرة وجديدة، حيث ارتفع عدد الفصائل الحيوانية من 71 إلى 186 فصيلاً، مع تحسين البنية التحتية وتطوير مرافق الزوار لتناسب كافة الفئات الاجتماعية بتكلفة اقتصادية، لتظل الحديقة هي المقصد الأول للعائلة المصرية.وأكدت الوزارة أن نجاح نموذج تطوير حديقة حيوان الجيزة سيكون بمثابة "خارطة طريق" سيتم تعميمها على باقي حدائق الحيوان في المحافظات، لضمان استعادة مصر لمكانتها في هذا القطاع الحيوي.



