أكد الأستاذ صلاح جابر، المدير الإداري لشركة أفرولاند، أن الشركة تعتمد مفهوم «الهندرة» كمنهج عمل يهدف إلى تحقيق التكامل بين العمل الإداري والمكتبي من جهة، والعمل الميداني داخل المشروعات من جهة أخرى، بما يضمن رفع كفاءة الأداء وجودة التنفيذ.
وأوضح جابر أن نجاح أي مشروع يعتمد على وعي جميع الأطراف، مشيرًا إلى ضرورة أن يكون المهندس ملمًا بكافة تفاصيل المشروع، إلى جانب امتلاك فريق المبيعات معرفة حقيقية بطبيعة الأرض والأنشطة الزراعية المرتبطة بها، بما يعزز من ثقة العملاء وجودة الخدمة المقدمة.
ولفت المدير الإداري لشركة أفرولاند إلى أن الشركة تمتلك مجموعة متنوعة من المشروعات في عدد من المناطق، من بينها مشروعات الأقصر التي تشمل «مدينة الطماطم»، و«المجفف»، و«المزرعة النموذجية»، إضافة إلى مشروع «فدان العيلة».
وأشار إلى أن الشركة تتوسع حاليًا في عدد من المحافظات والمناطق الجديدة، مثل أسوان، ووادي النطرون، والمنيا، وغرب المنيا، والفيوم، والإسماعيلية، وسفنكس، إلى جانب التوسع في القطاع العقاري في مناطق مثل المريوطية ومدينة السادس من أكتوبر.
وأضاف أن الشركة تمتلك فروعًا متعددة في مناطق مختلفة تشمل الجيزة، والشيخ زايد، والحصري، والإسماعيلية، والأقصر، وصلاح سالم وغيرها، بما يعكس انتشارها الجغرافي وخططها التوسعية.
وأكد صلاح جابر أن توجه الشركة لا يقتصر على النشاط الزراعي فقط، بل يمتد إلى تحقيق قيمة مضافة من خلال التصنيع الزراعي، موضحًا أنه تم البدء بالفعل في تصدير الطماطم المجففة إلى عدد من الدول، من بينها إيطاليا والبرازيل وعدد من الدول العربية.
وأشار إلى العمل على تجفيف محاصيل أخرى مثل الباذنجان، إلى جانب السعي لإنشاء منظومة تبريد حديثة لحفظ الفواكه، بما يدعم سلاسل الإمداد والتصدير.
وثمن المدير الإداري لشركة أفرولاند دعم الدولة المصرية للمشروعات الاستثمارية، خاصة في مجالات الزراعة والتنمية، إلى جانب التطور الكبير في البنية التحتية وشبكات الطرق، مؤكدًا أن ذلك يسهم في تشجيع الاستثمار وتوسيع الأنشطة الإنتاجية.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الشركة تركز خلال المرحلة المقبلة على التوسع في التصنيع الزراعي والقطاع العقاري، إلى جانب فتح أسواق تصديرية جديدة، بما يسهم في دعم الاقتصاد وزيادة موارد النقد الأجنبي، معربًا عن سعادته بالمشاركة في احتفالية تسليم أراضي مشروع «بيت العز» وتطلعهم لمزيد من المشروعات المستقبلية.









