أ
أ
حديقة حيوان الجيزة.. تُعد حديقة حيوان الجيزة واحدة من أشهر حدائق الحيوان على مستوى العالم، لما تمتلكه من قيمة تاريخية وتراثية فريدة باعتبارها أقدم حديقة حيوان في أفريقيا والشرق الأوسط، فضلًا عن تنوعها الكبير في الحيوانات والطيور، وتصميمها المعماري المميز الذي يضم معالم تاريخية بارزة، إلى جانب دورها البارز كوجهة تعليمية وترفيهية وموقع مهم لتصوير العديد من الأفلام المصرية الكلاسيكية، رغم ما واجهته من تحديات عبر تاريخها الطويل.
أسباب شهرة حديقة حيوان الجيزة
التاريخ العريق
تأسست الحديقة عام 1891، لتكون الأقدم والأعرق في أفريقيا والشرق الأوسط، وحملت لقب «جوهرة التاج» لما تمثله من قيمة تاريخية وثقافية متميزة.التنوع البيولوجي
تضم الحديقة مجموعة كبيرة ومتنوعة من الحيوانات والطيور النادرة، من بينها أنواع اختفت من البيئة المصرية، إلى جانب احتوائها على أشجار نادرة ومعمّرة تعود لعشرات السنين، ما يمنحها طابعًا بيئيًا فريدًا.المعالم المعمارية المميزة
تحتضن الحديقة عددًا من المعالم التاريخية ذات الطابع المعماري الفريد، من أبرزها:جسر إيفل المعلق، الذي صممه المهندس الفرنسي جوستاف إيفل عام 1867.
المتحف الحيواني، الذي أُنشئ عام 1906 ويضم مجموعات نادرة من الحيوانات والطيور والزواحف المحنطة.
الجبلايات والكهوف، بتصميماتها الطبيعية التي تشمل شلالات وجداول مائية.
الكوخ الياباني، الذي يعود إلى عام 1924 ويضم صورًا ووثائق نادرة توثق تاريخ الحديقة.
الأهمية الثقافية والترفيهية
تمثل حديقة حيوان الجيزة مقصدًا سياحيًا وترفيهيًا رئيسيًا للعائلات والزوار من داخل مصر وخارجها، كما لعبت دورًا بارزًا في السينما المصرية، حيث كانت موقعًا لتصوير العديد من الأفلام الشهيرة، من بينها «إسماعيل ياسين في حديقة الحيوان» و*«آخر الرجال المحترمين»دورها في الحفاظ على الحياة البرية
تسهم الحديقة في حماية الأنواع المهددة بالانقراض، وتوفير بيئة آمنة لرعايتها والحفاظ على التوازن البيئي.تشهد حديقة حيوان الجيزة حاليًا جهود تطوير شاملة تهدف إلى تحويلها إلى وجهة عالمية حديثة، مع التركيز على تحسين البنية التحتية، وتحديث أماكن عرض الحيوانات، والالتزام بمعايير الرفق بالحيوان، إلى جانب الحفاظ على طابعها التاريخي وهويتها التراثية العريقة.



