أ
أ
شهدت عدة مناطق في الجزائر اندلاع حرائق غابات واسعة، وسط أجواء شديدة الحرارة ساهمت في زيادة مخاطر اشتعال النيران وسرعة انتشارها، فيما تواصل فرق الحماية المدنية والجهات المعنية جهودها للسيطرة على الحرائق والحد من آثارها.
حرائق الجزائر تتسع في عدد من المناطق
وتعد ولاية جيجل من أبرز المناطق التي تأثرت بالحرائق، بعدما امتدت ألسنة اللهب إلى مناطق مأهولة بالسكان، ما أسفر عن أضرار طالت عددًا من المنازل والأراضي الزراعية، إلى جانب تسجيل حالات وفاة وإصابات بحالات اختناق، وفق المعلومات الواردة.وتأتي هذه الحرائق بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة وسيطرة مرتفع جوي في طبقات الجو العليا، فيما يعرف بـ«القبة الحرارية»، وهي ظروف جوية يمكن أن تزيد من جفاف الغطاء النباتي وترفع احتمالات اندلاع الحرائق وسرعة انتشارها.
جهود متواصلة للسيطرة على حرائق الجزائر
وتواصل فرق الحماية المدنية والجهات المختصة في الجزائر عمليات التدخل لمحاصرة النيران والسيطرة على بؤر الحرائق، مع العمل على الحد من وصولها إلى المناطق السكنية وحماية الأرواح والممتلكات والأراضي الزراعية.وتفرض طبيعة الحرائق الممتدة في المناطق الغابية تحديات كبيرة أمام فرق الإطفاء، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وجفاف النباتات وسرعة تغير اتجاهات الرياح، وهي عوامل قد تزيد من صعوبة عمليات الإخماد.
أمطار شمال الجزائر تمنح الأمل في تحسن الأوضاع
وفي تطور جوي لافت، تشهد مناطق من شمال الجزائر تكوّن سحب ممطرة، مع فرص لسقوط أمطار متفاوتة الشدة في بعض المناطق، وهو ما قد يسهم في تحسين الظروف الجوية والتخفيف من حدة الأجواء الحارة.ويترقب السكان تطورات الحالة الجوية خلال الساعات المقبلة، في ظل استمرار جهود فرق الحماية المدنية للتعامل مع الحرائق القائمة ومواجهة أي بؤر جديدة.
وتظل سلامة السكان أولوية مع استمرار عمليات الإخلاء أو التدخل في المناطق المتضررة بحسب تطورات الموقف، وسط دعوات بالرحمة للضحايا والشفاء للمصابين، والأمل في انحسار الحرائق وعودة الهدوء إلى المناطق المتضررة في الجزائر.





