كشفت الفحوصات الطبية النهائية حجم الإصابات التي تعرض لها نائب رئيس مجلس مدينة رأس البر، عقب واقعة الاعتداء عليه أثناء تنفيذ حملة لإزالة الإشغالات، حيث تبين إصابته بكسر في منطقة الأنف، إلى جانب سحجات باليد والظهر، ما استلزم بدء بروتوكول علاجي بشكل فوري.
وأوضح التقرير الطبي أن حالة الإصابة تحتاج إلى متابعة وعلاج قد يمتد لأكثر من ثلاثة أشهر، للسيطرة على آثار الاعتداء ومنع حدوث مضاعفات.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تنظيم مجلس مدينة رأس البر حملة مكبرة لرفع الإشغالات من شوارع المدينة، حيث فوجئ أفراد الحملة بقيام أحد الباعة الجائلين بالتعدي على نائب رئيس المدينة وعدد من أفراد الحملة، ما أسفر عن وقوع الإصابات المشار إليها.
كما أشارت التحقيقات الأولية إلى مشاركة عدد من أقارب المتهم في الواقعة، بعد حدوث مشادات ومحاولات للتعدي على أحد مسؤولي المتابعة والاستيلاء على جهاز التصوير الخاص بالحملة، ما أدى إلى حدوث تلفيات بالمعدات.
وتباشر النيابة العامة التحقيقات في الواقعة، عقب ضبط المتهمين بواسطة الأجهزة الأمنية، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة، فيما تابع رئيس مجلس مدينة رأس البر سير التحقيقات.





