أ
أ
أعلن صندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، اليوم الجمعة 17 يوليو 2026، إطلاق اختبارات التوجيه المهني والأكاديمي لطلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية، في خطوة تستهدف مساعدة الطلاب على اكتشاف قدراتهم الحقيقية قبل اتخاذ أحد أهم القرارات في حياتهم.
اختبارات التوجيه المهني.. كيف تساعد الطلاب على اختيار مستقبلهم؟
تأتي اختبارات التوجيه المهني الجديدة في إطار توجه الدولة نحو بناء منظومة تعليمية أكثر ارتباطًا بقدرات الطلاب واحتياجات سوق العمل، حيث تتيح للطلاب التعرف على ميولهم الشخصية والمهارات التي يمتلكونها، بعيدًا عن الاعتماد فقط على مجموع الدرجات.وتشمل الاختبارات أحدث المسارات التعليمية المعتمدة، بما في ذلك البكالوريا المصرية والبكالوريا التكنولوجية، إلى جانب مختلف التخصصات الجامعية، بما يمنح الطالب صورة أكثر وضوحًا عن الخيارات المتاحة أمامه.
اختبارات التوجيه المهني.. نتائج فورية وتقارير تفصيلية للطلاب وأولياء الأمور
وأوضح صندوق تطوير التعليم أن اختبارات التوجيه المهني تقدم للطالب نتيجة فورية فور الانتهاء من الاختبار، مع إرسال تقرير تفصيلي عبر البريد الإلكتروني يتضمن تحليلًا لقدراته وميوله الشخصية، إلى جانب ترشيحات للمسارات الدراسية والكليات الأكثر توافقًا مع شخصيته.ويحصل ولي الأمر أيضًا على نسخة من التقرير، بما يساعد الأسرة على اتخاذ قرار تعليمي أكثر وعيًا وهدوءًا بعيدًا عن الضغوط المجتمعية أو الاختيارات التقليدية.
اختبارات التوجيه المهني.. رشا شرف: المجموع ليس العامل الوحيد
وأكدت الدكتورة رشا سعد شرف، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم، أن اختبارات التوجيه المهني تنطلق من رؤية جديدة تعتبر أن اختيار التخصص الدراسي لا يجب أن يعتمد فقط على الدرجات، وإنما يرتبط أيضًا بقدرات الطالب واستعداداته النفسية والشخصية.وأضافت أن الصندوق يعتمد على أحدث أدوات القياس والإرشاد الأكاديمي والمقاييس العلمية الدولية، بما يسهم في تحقيق التوافق بين الطالب والمسار التعليمي الذي يختاره، وهو ما ينعكس في النهاية على جودة التعليم ومستقبل الخريجين.
اختبارات التوجيه المهني.. أداة للحد من الإحباط والهدر التعليمي
من جانبه، أوضح الدكتور محمود سلامة، مدير المركز المصري للاختبارات، أن اختبارات التوجيه المهني تم إعدادها بالتعاون مع خبراء متخصصين في القياس والتقويم والإرشاد المهني لضمان دقة النتائج.وأشار إلى أن هذه الاختبارات قد تسهم بشكل كبير في تقليل معدلات الرسوب والتسرب الدراسي، وتجنب حالات الإحباط التي يتعرض لها بعض الطلاب نتيجة الالتحاق بتخصصات لا تتناسب مع قدراتهم أو اهتماماتهم.
وفي ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها سوق العمل، تبدو اختبارات التوجيه المهني بمثابة فرصة جديدة أمام الطلاب لرسم مسارهم الدراسي بصورة أكثر وضوحًا، واختيار مستقبلهم على أسس علمية، بما يمنحهم فرصة أكبر لتحقيق النجاح والاستقرار المهني خلال السنوات المقبلة.





