أكد المهندس محمد السعداوي، مدير مشروعات شركة أفرولاند، أن الشركة تمتلك خبرة تمتد لأكثر من 17 عامًا في مجال الاستثمار الزراعي، بدأت من محافظة البحيرة بمنطقة وادي النطرون، عبر أول مشروعاتها في زراعة الزيتون وتصنيعه من خلال التخليل والعصر.
وأوضح السعداوي أن الشركة توسعت لاحقًا في عدد من المشروعات الزراعية على طريق مصر–الإسكندرية الصحراوي، من أبرزها مشروع «بيت العز» المقام على مساحة 150 فدانًا، حيث تم البدء في تنفيذ المرحلة الأولى وتسليمها للعملاء، إلى جانب مشروعات أخرى تم تسليم أجزاء منها وطرح مراحل جديدة.
وأضاف أن الشركة تمتلك أحد أكبر مشروعاتها في محافظة الأقصر على مساحة 1095 فدانًا تم الحصول عليها من خلال مزاد علني، بالإضافة إلى مشروعات أخرى في نفس المنطقة تعتمد على زراعة وتجفيف الطماطم.
كما أشار إلى وجود مشروع كبير في محافظة المنيا على مساحة 1065 فدانًا مزروع بالكامل بالزيتون بغرض التصدير والتصنيع، ضمن نموذج متكامل مشابه لمشروعات وادي النطرون.
وشدد مدير المشروعات على أن الشركة تعتمد على اختيار شركائها من المستثمرين بعناية، معتبرًا أن العلاقة مع العميل تمثل شراكة طويلة الأمد، وليست مجرد عملية بيع وشراء.
ولفت إلى أن الشركة توفر للعميل كافة سبل التحقق، من خلال الاطلاع على المستندات القانونية والتعامل مع فرق متخصصة من الشؤون القانونية والمبيعات، لضمان الشفافية الكاملة.
كما أكد أن خدمات ما بعد البيع تمثل أولوية لدى الشركة، حيث يتم تقديم دعم فني متكامل يشمل توفير المعدات الزراعية والأسمدة والمبيدات، إلى جانب الإشراف الكامل على الأرض عبر عقود رعاية ومتابعة مستمرة.
وأوضح السعداوي أن الشركة تتولى إدارة الأراضي بالكامل نيابة عن العملاء، لضمان تحقيق أفضل عائد استثماري، خاصة لصغار المستثمرين، مع متابعة دورية وزيارات ميدانية وتواصل مستمر لمعالجة أي ملاحظات.
وأشار إلى أن مساحات الاستثمار تبدأ من نحو 1000 متر مربع وتصل إلى عدة أفدنة، بما يتيح الفرصة لمختلف فئات المستثمرين، مع تطبيق نظام المراحل لتوزيع الأراضي وفق المخطط دون الإخلال بحقوق العملاء أو التخطيط العام.
وأكد أن الشركة تركز بشكل أساسي على التصنيع الزراعي باعتباره عنصرًا رئيسيًا في نجاح المنظومة، موضحًا أن مشروع تجفيف الطماطم يعد من أبرز المشروعات الحيوية التي تسهم في تقليل تقلبات الأسعار وفتح آفاق تصديرية جديدة.
وأضاف أن هذا النوع من المشروعات يسهم في توفير عملة أجنبية ودعم الاستدامة الزراعية، من خلال تقليل المخاطر الناتجة عن التغيرات المناخية وتقلبات السوق.
واختتم السعداوي تصريحاته بالتأكيد على أن التصنيع الزراعي ليس مجرد نشاط مكمل، بل عنصر أساسي في تحقيق الاستقرار الاقتصادي للمزارع والسوق معًا، وتعزيز القيمة المضافة للقطاع الزراعي ككل.












