توقع حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، أن يشهد شهر رمضان المقبل حالة مختلفة تمامًا عن الأشهر السابقة من حيث توفر السلع والأسعار، مؤكدًا أن كل الأسعار ستكون في متناول المستهلكين.
وأوضح أبو صدام أن الخضار والفاكهة متوفرة بكميات كبيرة وبأسعار تنافسية، وهو ما يعكس جهود المزارعين والهيئات المعنية لضمان استقرار السوق قبل حلول الشهر الكريم وأضاف أن هذا التوفر سيحد من أي فجوات أو نقص في الأسواق، ويتيح للمواطنين الحصول على احتياجاتهم الأساسية بسهولة وبتكلفة مناسبة.

أما بالنسبة للحوم والدواجن، فأكد نقيب الفلاحين أن الأسعار شهدت انخفاضًا خلال الفترة الأخيرة، ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى تراجع القوة الشرائية للمواطنين، وهو ما انعكس على حركة الطلب في السوق، مؤكدًا أن هذا الانخفاض سيستمر طالما استمرت الظروف الاقتصادية الحالية.
وحول المنتجات التي قد تشهد تغيرًا في الأسعار، أشار أبو صدام إلى أن الطماطم هي السلعة الوحيدة التي قد تشهد ارتفاعًا محدودًا، وذلك نتيجة انتهاء العرشة الأولى وتأخر العرشة الثانية، مما يؤثر مؤقتًا على توافر الطماطم الطازجة في الأسواق.

وأشار إلى أن هذا الارتفاع سيكون محدودًا ومؤقتًا، مشددًا على أن باقي المنتجات الأساسية، بما في ذلك الخضار والفاكهة واللحوم والدواجن، ستظل متاحة بأسعار مناسبة للمواطنين طوال الشهر الكريم.
وفي ختام حديثه، أكد أبو صدام على أهمية متابعة السوق بشكل مستمر والتنسيق بين الفلاحين والهيئات الحكومية لضمان استقرار الأسعار وحماية المستهلكين خلال موسم رمضان.



