حذّرت
الدكتورة راغدة الجميل، مدير إدارة علاج الإدمان بالأمانة العامة للصحة النفسية
وعلاج الإدمان بوزارة الصحة، من تراجع سن تعاطي المخدرات خلال الفترة الأخيرة،
ليصل في بعض الحالات إلى سن 12 عامًا، مؤكدة أن هذه الظاهرة تمثل خطرًا مجتمعيًا
كبيرًا يتطلب تدخلًا عاجلًا ووعيًا أسريًا.
وأوضحت “الجميل”، خلال حوار ببرنامج
"حديث القاهرة" مع الإعلامية كريمة عوض على قناة القاهرة والناس، أن
هناك تغيرات سلوكية واضحة قد تشير إلى تعاطي المخدرات، من أبرزها العزلة التامة،
والعدوانية، والعصبية المفرطة، مشددة على أهمية الانتباه المبكر لهذه العلامات.
وأضافت أن بعض الممارسات داخل
الأسرة، مثل التفرقة بين الذكور والإناث، قد تسهم في تفاقم مشكلة الإدمان، مشيرة
إلى ضرورة تعزيز أساليب التربية السليمة والدعم النفسي داخل الأسرة.
وأكدت أن المخدرات تؤثر بشكل مباشر
على المخ والحالة النفسية، حيث تحدث تغييرات كيميائية تؤدي إلى تغيير نمط التفكير
والسلوك، وهو ما قد لا يلاحظه الأهل إلا في مراحل متأخرة من التعاطي.
وشددت وزارة الصحة على أهمية التوعية
المجتمعية والتدخل المبكر لحماية الأطفال والمراهقين من الوقوع في الإدمان، مع
تعزيز دور الأسرة والمدرسة في الاكتشاف المبكر للحالات.حذّرت الدكتورة راغدة الجميل، مدير إدارة علاج الإدمان بالأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان بوزارة الصحة، من تراجع سن تعاطي المخدرات خلال الفترة الأخيرة، ليصل في بعض الحالات إلى سن 12 عامًا، مؤكدة أن هذه الظاهرة تمثل خطرًا مجتمعيًا كبيرًا يتطلب تدخلًا عاجلًا ووعيًا أسريًا.
وأوضحت “الجميل”، خلال حوار ببرنامج "حديث القاهرة" مع الإعلامية كريمة عوض على قناة القاهرة والناس، أن هناك تغيرات سلوكية واضحة قد تشير إلى تعاطي المخدرات، من أبرزها العزلة التامة، والعدوانية، والعصبية المفرطة، مشددة على أهمية الانتباه المبكر لهذه العلامات.
وأضافت أن بعض الممارسات داخل الأسرة، مثل التفرقة بين الذكور والإناث، قد تسهم في تفاقم مشكلة الإدمان، مشيرة إلى ضرورة تعزيز أساليب التربية السليمة والدعم النفسي داخل الأسرة.
وأكدت أن المخدرات تؤثر بشكل مباشر على المخ والحالة النفسية، حيث تحدث تغييرات كيميائية تؤدي إلى تغيير نمط التفكير والسلوك، وهو ما قد لا يلاحظه الأهل إلا في مراحل متأخرة من التعاطي.
وشددت وزارة الصحة على أهمية التوعية المجتمعية والتدخل المبكر لحماية الأطفال والمراهقين من الوقوع في الإدمان، مع تعزيز دور الأسرة والمدرسة في الاكتشاف المبكر للحالات.





