أ
أ
أكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أن الوزارة تتابع بصورة مستمرة ما يتم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي من شكاوى أو ملاحظات المواطنين حول الشأن المحلي، المخالفات البيئية والإشغالات، مشيرة إلى أن التعامل معها يتم فورًا بالتنسيق مع المحافظات والأجهزة التنفيذية المختصة لضمان سرعة الاستجابة والحفاظ على المظهر الحضاري وجودة البيئة.
رصد مخالفات بيئية وإشغالات في المحافظات
جاء ذلك عقب تلقي وزيرة التنمية المحلية تقريرًا من الدكتور سعيد حلمي، رئيس قطاع الإدارة الاستراتيجية والتنمية المحلية، حول ما رصده مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة ومركز إدارة الأزمات من منشورات وصور تشير إلى وجود إشغالات ومخالفات بيئية في عدد من المحافظات، أبرزها مدينة العلمين بمحافظة مطروح، وكورنيش المرشحة بحي ثان طنطا بمحافظة الغربية، وبعض المناطق بمركزي الخارجة والداخلة بمحافظة الوادي الجديد
تكليف بمراجعات ميدانية عاجلة
وجهت الوزيرة مركز سيطرة الشبكة الوطنية بسرعة التنسيق مع المحافظات المعنية لإجراء مراجعات ميدانية عاجلة للمواقع المشار إليها، للتحقق من الوضع على الطبيعة، واتخاذ الإجراءات التنفيذية اللازمة للتعامل الفوري مع أي تراكمات مخلفات أو مظاهر إشغال قد تؤثر على الحركة المرورية أو الحالة البيئية.
تكثيف حملات النظافة ورفع كفاءة المنظومة
شددت وزيرة التنمية المحلية والبيئة على أهمية تحرك الأجهزة التنفيذية بالمحافظات بسرعة لرفع المخلفات وإزالة الإشغالات غير القانونية، مع تكثيف حملات النظافة ورفع كفاءة منظومة جمع ونقل المخلفات، واتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين والمتسببين في الإلقاء العشوائي للمخلفات أو التعدي على حرم الطرق والمرافق العامة.
متابعة لحظية من مركز إدارة الأزمات
أوضحت الوزيرة أن مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ ومركز إدارة الأزمات يتابعان الموقف بشكل لحظي من خلال منظومة الربط بين غرف العمليات بالمحافظات، للتأكد من تنفيذ الإجراءات الميدانية والتعامل الفوري مع أية ملاحظات يتم رصدها.
تعزيز منظومة النظافة وتحسين جودة الحياة
أضافت الدكتورة منال عوض أن الوزارة مستمرة في التنسيق مع المحافظات لتعزيز كفاءة منظومة النظافة وإدارة المخلفات، ورفع مستوى الاستجابة السريعة للحالات الطارئة أو الشكاوى المجتمعية، في إطار توجه الدولة نحو تحسين جودة البيئة الحضرية وتحقيق الإدارة المستدامة للمخلفات الصلبة، بما يسهم في رفع جودة الحياة للمواطنين والحفاظ على المظهر الحضاري للمدن والمناطق السكنية.





