الجمعة، 25 شعبان 1447 ، 13 فبراير 2026

عواصف ترابية ورياح ..دعاء النبي لحمايتك من تقلبات الطقس العاتية – 13 فبراير 2026

طقس   رياح
عواصف ترابية
أ أ
techno seeds
techno seeds
تستمر التقلبات الجوية في التأثير على البلاد اليوم، حيث أصدرت هيئة الأرصاد الجوية تحذيرات بشأن العواصف الترابية والرياح القوية التي تشهدها بعض المناطق.

ومن المتوقع أن تستمر هذه العواصف حتى المساء، مما قد يؤثر على الرؤية ويستلزم ضرورة أخذ الحيطة والحذر أثناء التنقل.

وفي ظل هذه الظروف الجوية، تذكر الجهات المعنية بضرورة التزام المواطنين بتعليمات السلامة. كما يولي المسلمون اهتمامًا خاصًا بهذه الظاهرة الطبيعية من خلال الدعاء الذي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم عند هبوب الرياح.

فقد كان يدعو قائلاً: "اللهم إني أسالك خيرها وخير ما أرسلت إليه، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به."

ومن النصائح التي تؤكد عليها السنة النبوية عدم لعن الرياح، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تلعنوا الريح؛ فإنها مأمورة."، مما يبرز أهمية اللجوء إلى الدعاء والتوجه لله في مثل هذه الأوقات.

تعد الرياح من الظواهر الطبيعية التي ذكرها القرآن الكريم في العديد من الآيات، حيث تعتبر كأداة من أدوات الرحمة أو العذاب.

ففي القرآن الكريم جاء ذكر الرياح كوسيلة لرحمة الله، كما في قوله تعالى: "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ"، ولكنها أيضًا كانت سببًا في عذاب بعض الأقوام كما في قوله تعالى: "وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ."

إلى ذلك، تدعو الأرصاد الجميع إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة من حيث تغطية المعدات والابتعاد عن المناطق المكشوفة، مع التأكد من السلامة العامة في الطرقات والأماكن المفتوحة.

دعاء الرياح والعواصف الترابية

اللهم إني أسالك خيرها وخير ما أرسلت إليه، أعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به.

حديث النبي عن الرياح

كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عصفت الرياح يدعو بدعاء مأثور، ويذكر فيه خير الرياح وشرها. فقد ورد في الحديث:
"اللهم إني أسالك خيرها وخير ما فيها وخير ما أُرسلت به، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أُرسلت به."

الرياح بين الرحمة والعذاب

الريح في السنة النبوية تعتبر من "روح الله"، وهي تأتي بالرحمة كما قد تأتي بالعذاب. وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
"الريح من روح الله، تأتي بالرحمة، وتأتي بالعذاب."

كما روى بعض الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال عند لعن الريح:
"لا تلعنوا الريح؛ فإنها مأمورة."

دعاء خاص عند اشتداد الرياح

عند اشتداد الرياح كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو بـ:
"اللهم لقحًا لا عقيمًا."
وتعني "لقحًا" أي حاملًا للماء، بينما "العقيم" تشير إلى الرياح التي لا تحمل مطرًا.

دعاء الرعد والمطر

عند حدوث الرعد أو المطر، كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر أدعية معينة مثل:
دعاء الرعد: "سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته."
دعاء المطر: "اللهم صيبًا نافعًا."
دعاء أثناء هطول الأمطار: "اللهم حوالينا ولا علينا."

آيات قرآنية عن الرياح

الريح ذُكرت في القرآن الكريم في سياقين مختلفين: كعذاب ورحمة.

الريح كعذاب:

"وفى عادٍ إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم، ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم."
"إنا أرسلنا عليهم ريحًا صرصراً في يوم نحس مستمر، تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر."

الريح كنعمة ورحمة:

"فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب."
"ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات وليذيقكم من رحمته ولتجري الفلك بأمره ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون."
"وهو الذي يرسل الرياح بشراً بين يدي رحمته."
الرياح هي جزء من نظام الطبيعة الذي أرسلها الله رحمة أو عذابًا.

وفي السنة النبوية نجد العديد من الأدعية التي تعكس فطنة النبي صلى الله عليه وسلم في كيفية التعاطي مع الرياح في مختلف أحوالها، سواء كانت رحمة أو تهديدًا.
اشترك في قناة اجري نيوز على واتساب اشترك في قناة اجري نيوز على جوجل نيوز
icon

الأكثر قراءة