أ
أ
تغذية حيوانات التسمين والحلاب تتطلب فهم الفوارق الأساسية في أساليب التغذية لكل نوع، لضمان الوصول إلى النتائج المرجوة دون أي خسائر محتملة، خاصة بالنسبة للمزارعين الصغار. الاختلاف في الاحتياجات الغذائية بين النوعين يؤدي إلى اختلاف واضح في الإنتاج النهائي، ما يجعل الالتزام بالأسس العلمية أمرًا ضروريًا.
أبرز الأخطاء الشائعة
من أكثر الأخطاء شيوعًا بين صغار المربين زيادة نسب بعض مكونات العلف دون حساب تأثيرها على الإنتاج. على سبيل المثال، زيادة البرسيم بشكل مفرط في العليقة لا تؤدي بالضرورة إلى زيادة الإنتاج، بل قد تتسبب في هدر غذائي وخسائر مادية.
فإعطاء بقرة التسمين حصتها المعتادة من العلف المركز مع إضافة 20 كيلو برسيم إضافي يوميًا يؤدي إلى هدر كمية كبيرة من الغذاء دون أي فائدة حقيقية، ويترتب عليه خسارة مالية يومية قابلة للزيادة مع زيادة عدد الحيوانات.

أفضل التركيبات الغذائية
الفرق بين تغذية التسمين والحلاب يظهر بوضوح في نسبة العلف الخشن والمركز:
التسمين: يعتمد بشكل كبير على العلف المركز، حيث يجب أن يشكل نحو 70% من العليقة، والنسبة المتبقية من العلف الخشن. زيادة البرسيم بشكل مفرط لا تؤدي إلى تحسين الوزن أو جودة اللحم، لأن حمض البروبيونك الناتج عن العلف المركز هو المسؤول عن تكوين اللحم.
الحلاب: العليقة تعتمد على نسبة كبيرة من العلف الخشن تصل إلى 70%، فيما لا تتعدى نسبة العلف المركز 30%، وهو المعدل العلمي المتعارف عليه لضمان إنتاج اللبن بكفاءة.
الفوارق في نسبة البروتين
هناك اختلاف واضح في نسبة البروتين بين تغذية التسمين والحلاب:
حيوانات التسمين: لا تتجاوز نسبة البروتين في العليقة 14%.
حيوانات اللبن: تختلف حسب نوع اللبن وتصل إلى 18%، بينما الحيوانات المحلية المختلطة تصل إلى نحو 16%.
خلاصة
الالتزام بالأسس العلمية في تغذية التسمين والحلاب، مع مراعاة نسب العلف الخشن والمركز، ونسب البروتين المناسبة لكل نوع، يمثل العامل الأهم لزيادة الإنتاجية وتحقيق أعلى عوائد اقتصادية، مع تجنب الخسائر الناتجة عن الأخطاء الشائعة في التغذية.
