أ
أ
كشف
المهندس أحمد رمضان، استشاري برامج التغذية والإنتاج الحيواني، عن كواليس الإدارة
الفنية والغذائية لواحدة من كبرى مزارع إنتاج الألبان واللحوم، والتي تضم قرابة
الـ 900 رأس من سلالة "الهوليشتاين" الأمريكي، مؤكداً أن اتباع النظم
العلمية هو السبيل الوحيد لتحقيق أعلى معدلات الإنتاج.
طفرة في
إنتاج الألبان
قال المهندس أحمد رمضان إن المزرعة حققت معدلات
إنتاجية مرتفعة، حيث يبلغ متوسط الإنتاج اليومي للبقرة الواحدة 34 كيلو جراماً،
وتصل في ذروتها خلال فصل الشتاء إلى 39 كيلو جراماً.وأشار إلى أن المزرعة تعتمد نظام الحلابة الآلية عبر محلب متطور يضم 32 نقطة، حيث يتم حلب الأبقار 3 مرات يومياً لضمان استمرارية وتدفق الإنتاج بجودة عالية.

برامج
التغذية المتخصصة
وأوضح
رمضان أن سر نجاح الدورة الإنتاجية يكمن في "التغذية النوعية"؛ حيث يتم
تغيير برامج التغذية بحسب كل مرحلة عمرية.وأضاف أن الأبقار "العشار" تحظى بعناية خاصة قبل الولادة لحمايتها من نقص الكالسيوم وضعف المناعة، مؤكداً وجود خلطة أعلاف سرية صُممت خصيصاً لحماية الأبقار خلال مرحلتي الحمل والولادة.
رعاية
"ما بعد الولادة" والتحصينات
وأشار الاستشاري إلى أن فترة الـ 20 يوماً
الأولى بعد الولادة هي الأهم، حيث تتبع المزرعة بروتوكولاً غذائياً صارماً لحماية
الأبقار من أمراض التمثيل الغذائي.وفيما يخص العجول الصغيرة، قال رمضان إن الطبيب البيطري يتابعها لحظياً فور الولادة، مشدداً على أهمية "لبن السرسوب" في تقوية مناعة العجول الناشئة وحمايتها من الأمراض الوبائية.
الاكتفاء
الذاتي من التسمين
واختتم
المهندس أحمد رمضان تصريحاته بالتأكيد على أن المزرعة حققت نوعاً من الاكتفاء
الذاتي، حيث أن جميع أبقار التسمين هي من "إنتاج المزرعة" وليست مشتراة
من الخارج.وأوضح أن دورة التسمين تستمر وفق برامج غذائية مدروسة حتى يصل وزن الرأس إلى 400 كيلو جرام، وهو الوزن المثالي للتسويق وضمان جودة اللحوم.



