أ
أ
كشف تقرير متخصص صادر عن معهد بحوث الإنتاج الحيواني بوزارة الزراعة، عن حقائق هامة تتعلق بإدارة مخلفات مزارع الدواجن (السبلة والنافق)، موضحاً أن هذه المخلفات قد تتحول من مصدر للتلوث ونشر الأمراض إلى "قيمة مضافة" ترفع ربحية المزرعة إذا تم التعامل معها بكفاءة علمية.
أرقام صادمة عن حجم الفاقد
أشار التقرير إلى أن معدل النفوق الطبيعي في المزارع يصل إلى 3%، وهو رقم يحمل دلالات اقتصادية خطيرة، فعلى سبيل المثال، عنبر يضم 25 ألف طائر قد يصل حجم الفاقد فيه إلى 1000 كجم بنهاية دورة التسمين (40 يوماً).
كما لفت التقرير إلى أن الدجاجة الواحدة تنتج نحو 1 قدم مكعب من "الزرق" خلال 6 أشهر، مما يبرز حجم المخلفات التي تتراكم وتحتاج إلى إدارة ذكية، ممارسات كارثية وتهديد للصحة العامة وحذر خبراء المعهد من السلوكيات الخاطئة لبعض المربين، مثل إلقاء الطيور النافقة في الترع والمصارف والطرق العامة، مؤكدين أن هذه التصرفات تتسبب في:زيادة الحمل الميكروبي: تحويل المناطق السكنية إلى بؤر للتلوث البيولوجي.
الأمراض المشتركة
نشر أوبئة وفيروسات خطيرة تهدد الإنسان والحيوان معاً، مثل إنفلونزا الطيور شديدة الضراوة بالعترات ($H5N1$, $H5N8$).خسائر اقتصادية: تهديد القطعان السليمة بالعدوى المرتدة، مما قد يؤدي إلى نفوق كلي للقطيع وإفلاس المربين.إدارة المخلفات.. مفتاح الربحية
أكد التقرير أن الإدارة السليمة للسبلة والنافق اليومي ليست مجرد إجراء وقائي، بل هي ضرورة لضمان سلامة البيئة من ميكروبات التسمم الغذائي والسالمونيلا و"الإي كولاي".
وشدد على أن تحويل هذه المخلفات إلى أسمدة عضوية معالجة أو استخدامها في إنتاج الطاقة يمثل "قيمة اقتصادية" مهدرة، بدلاً من تركها لتكون عبئاً ثقيلاً يهدد استدامة صناعة الدواجن في مصر.



