أعلنت مديريات الزراعة بكافة محافظات الجمهورية حالة الاستعداد القصوى لاستقبال عيد الفطر المبارك، من خلال تشكيل غرف عمليات مركزية وفرعية لمتابعة منظومة توزيع وتداول الأسمدة الآزوتية المدعمة.
وتستهدف هذه الخطوة تأمين احتياجات المحاصيل الشتوية القائمة والاستعداد المبكر للموسم الصيفي، مع فرض رقابة صارمة تبدأ من خروج الشحنات من المصانع وصولاً إلى منافذ التوزيع بالجمعيات الزراعية (ائتمان، إصلاح، استصلاح) وشون البنك الزراعي المصري.
قال تقرير قطاع الخدمات والمتابعة الزراعية، إنه تم تفعيل غرف عمليات مخصصة خلال أيام الإجازة لرصد حركة توزيع الأسمدة وضمان وصولها للمزارعين بالكميات المحددة وفي التوقيتات المناسبة.
وأوضح التقرير أن هناك لجانًا ثلاثية مشتركة تقوم بمرور دوري على المحافظات لرصد أي شكاوى، مع التشديد على إجراء المعاينات الفعلية على أرض الواقع لصرف الأسمدة لمن يزرعون الأرض فعلياً، وليس فقط لأصحاب الحيازات الورقية، وذلك لقطع الطريق أمام أي محاولات للتلاعب.
وأضاف التقرير أن الوزارة تواصل بنجاح تطبيق منظومة "الباركود" لتتبع شحنات الأسمدة، وهي المنظومة التي أثبتت كفاءتها للموسم الثاني على التوالي في الحد من التهريب.
وأشار إلى استحداث أختام جديدة "غير قابلة للتزوير" لضمان المسؤولية الثلاثية، حيث تحمل بوليصة الشحن ختم رئيس الجمعية، وختم مدير الجمعية، وختم أمين المخزن. وفي حال عودة السيارة إلى المصنع دون المستندات المعتمدة بالباركود والأختام الثلاثية، يتم إبلاغ النيابة العامة فوراً لاتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة.
وأشار تقرير الإدارة المركزية لشؤون مديريات الزراعة إلى عدم وجود أي أزمات في توفير الأسمدة الصيفية منذ بدء الموسم، مؤكداً أن اللجنة التنسيقية تراجع دورياً الحصص المستلمة من الشركات لضمان ثبات الأسعار وحماية الفلاح من استغلال السوق السوداء.
وبالتوازي مع المنظومة السمادية، لفت التقرير إلى وجود تكليفات لمديري المديريات بتكثيف حملات التوعية لزيادة المساحات المنزرعة من "الذرة الصفراء" لتقليل الفاتورة الاستيرادية، بالإضافة إلى حل مشاكل مناوبات المياه وتطهير المساقي والمراوي لضمان وصول المياه لنهايات الترع.
وتؤكد وزارة الزراعة من خلال هذه الإجراءات أن هدفها الأول هو حماية حقوق المزارع وضمان وصول الدعم الحكومي لمستحقيه، مع تحويل أي مخالفة تمس "أمن الفلاح الغذائي" إلى القضاء العاجل، لضمان استقرار الإنتاج الزراعي خلال فترة الأعياد وما بعدها.





