حذرت الدكتورة روند هاني، خبيرة العلاقات الأسرية، من الانخداع بالصورة المثالية التي يقدمها بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن المحتوى المنشور على الحسابات الشخصية لا يعكس بالضرورة الواقع الحقيقي لشخصيات أصحابها أو ظروفهم الاجتماعية.
وقالت خلال حوارها ببرنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي هشام موسى على قناة الحدث اليوم، إن الكثير من المستخدمين يلجأون إلى تجميل صورهم الرقمية أو نشر معلومات غير دقيقة حول وظائفهم أو أوضاعهم الاجتماعية، وهو ما قد يؤدي إلى تكوين انطباعات خاطئة لدى الآخرين واتخاذ قرارات مصيرية بناءً على بيانات غير حقيقية.
وأضافت أن عدداً من العلاقات التي تنشأ عبر منصات التواصل الاجتماعي تكون بدافع التسلية أو قضاء وقت الفراغ، وليس بهدف الارتباط الجاد، مشيرة إلى أن هذا النوع من العلاقات قد يحمل مخاطر كبيرة عند غياب الوضوح والصدق منذ البداية.
وشددت الخبيرة الأسرية على أن نجاح أي علاقة يتطلب قدراً كبيراً من الشفافية والتحقق من شخصية الطرف الآخر بعيداً عن الصور والمنشورات التي قد تكون مصنوعة أو غير دقيقة، مؤكدة أن الواقع الحقيقي غالباً ما يختلف عن العالم الافتراضي.
وأكدت في ختام حديثها أن الوعي بهذه المخاطر أصبح ضرورة في ظل الانتشار الواسع للعلاقات عبر الإنترنت، لتجنب الوقوع في قرارات خاطئة مبنية على معلومات مضللة.





